انخفض متوسط اسعار صرف العديد من العملات الاجنبية الرئيسية بالدرهم خلال شهر مارس الماضي مقارنة بشهر ديسمبر الماضي. ووفقاً لبيانات المصرف المركزي فقد ثبت سعر صرف الدولار الامريكي عند 3.6752 دراهم في حين بلغ متوسط صرف الين الياباني في شهر مارس الماضي 0.0328 درهم مقابل 0.0330 في شهر ديسمبر الماضي وبلغ متوسط سعر صرف اليورو 3.3471 دراهم مقابل 3.3407 دراهم وبلغ متوسط سعر صرف المارك الالماني 1.7106 درهم مقابل 1.7081 درهم وانخفض متوسط سعر صرف الجنيه الاسترليني إلى 5.3093 دراهم مقابل 5.4313 دراهم والفرنك الفرنسي بلغ متوسط سعر صرفه 0.5101 درهم مقابل 0.5093 والفرنك السويسري 2.1778 درهم مقابل 2.2077 درهم والجلدر الهولندي 1.5183 درهم مقابل 1.5159 درهم وثبت سعر صرف الليرة الايطالية عند 0.0017 درهم وانخفض سعر صرف حقوق السحب الخاصة إلى 4.7056 دراهم مقابل 4.794 دراهم. اما بالنسبة لاسعار صرف عملات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالدرهم فقد ظلت ثابتة باستثناء الدينار الكويتي الذي انخفض متوسط سعر صرفه إلى 11.9470 درهماً في شهر مارس الماضي مقابل 12.0236 درهماً خلال شهر ديسمبر الماضي. وتمثل اسعار الصرف هذه متوسط سعري البيع والشراء للعملات الاجنبية الرئيسية وعملات دول مجلس التعاون بالدرهم. وفيما يتعلق باسعار صرف العملات الاجنبية الرئيسية بالدرهم في نهاية الفترة (الربع الاول من العام الحالي) اوضحت احصاءات المصرف المركزي ان سعر عدد منها انخفض كذلك مقارنة بنهاية الربع الاخير من العام الماضي حيث بلغ سعر صرف الين الياباني في نهاية الاول من العام الحالي 0.0293 درهم مقابل 0.0324 درهم في نهاية الربع الاخير من العام الماضي وبلغ سعر صرف اليورو 3.2340 دراهم مقابل 3.4878 دراهم وبلغ سعر صرف المارك الالماني 1.6532 درهم مقابل 1.7833 درهم وانخفض كذلك سعر صرف الجنيه الاسترليني إلى 5.2337 دراهم مقابل 5.5363 دراهم 0.4929 درهم مقابل 0.5317 درهم والفرنك السويسري 2.1192 درهم مقابل 2.2980 درهم والجلدر الهولندي 1.4672 درهم مقابل 1.5827 درهم والليرة الايطالية 0.0017 درهم مقابل 0.0017 درهم وحقوق السحب الخاصة 4.6527 دراهم مقابل 4.8221 دراهم. اما بالنسبة لاسعار صرف عملات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالدرهم فقد ظلت ثابتة باستثناء الدينار الكويتي الذي انخفض سعر صرفه إلى 11.9005 درهماً في نهاية شهر مارس الماضي مقابل 12.1146 درهماً في نهاية شهر ديسمبر الماضي. أبوظبي ـ عبدالفتاح منتصر: