مازال قطاع الالكترونيات اليابانى يتلقى الصدمات الواحدة تلو الاخرى بسبب استمرار التراجع في أسعار الرقائق الالكترونية من ناحية وتراجع المبيعات من ناحية أخرى على المستوى العالمي. وانعكس التدهور في قطاع الالكترونيات على مستوى التشغيل الأمر الذى انعكست آثاره على العمالة بالشركات اليابانية داخل البلاد وخارجها. واعلنت شركة ان اي سي الشهر الماضي عن تسريح أربعة آلاف عامل. وبدورها اعلنت شركة فوجيتسو الاسبوع المنقضى انها بصدد الاستغناء عن تسعة بالمائة من عمالتها على مستوى العالم أو ما يقدر بحوالى 16000 عامل. وجاءت شركة توشيبا لتصب المزيد من الزيت على النار لتعلن امس الأول ان تراجع المبيعات في قطاع تكنولوجيا الالكترونيات على المستوى العالمي سوف يدفع الشركة الى انتهاج سياسات متحفظة تجاه التشغيل بل وتعديل هيكل العمالة فيها وبالتالى تسريح حوالى 20 ألف عامل أو ما يقدر بحوالى 10% من حجم العمالة بالشركة على مستوى العالم. وكانت شركة توشيبا قد نجحت في العام الماضى في أن تحتل رأس قائمة المبيعات من الرقائق الالكترونية في اليابان وقبل منافستها شركة ان اى سى وعلى الرغم من ذلك خسرت الرقائق الالكترونية من طراز درام حوالى 90% من قيمتها، وهو ما افضى بدوره الى تراجع الارباح في هذا القطاع. ـ أ.ش.أ