نفى عبدالله بن حمد العطية وزير الطاقة والصناعة القطري ان يكون العرض الخاص بتزويد لبنان بالغاز القطري عرضا قطريا بشكل مباشر وإنما كان من خلال شركة توتال الف اوكتين الفرنسية، موضحا انه كان عرضا متكاملا من البناء والتشييد الى التسلم فالتوزيع. وقال العطية في تصريحات صحفية انه تم دراسة ذلك العرض بشكل متكامل وقدم للمسئولين في حكومة الرئيس رفيق الحريري الثانية وبعدها لحكومة الرئيس سليم الحص والآن أعيد طرح العرض خلال زيارة الرئيس الحريري ووزير الطاقة اللبناني محمد عبدالحميد بيضون الى قطر أخيرا. وأوضح وزير الطاقة والصناعة القطري قائلا: «قدمنا الآن عرضا متكاملا شاركت فيه شركة قطر للغاز وشركة توتال الف اوكتين ونحن مازلنا نسعى لتطوير هذا المشروع». ورحب العطية في الوقت نفسه بأية منافسة حول بيع الغاز الى لبنان، وقال «انا أنصح الاخوان اللبنانيين ان يذهبوا الى التنافس لأن أي مشروع جديد يجب ان يبحث اقتصاديا، فالأرخص هو الأفضل»، موضحا ان عقود الغاز طويلة الأجل وقال دائما عندما يكون هناك تنافس يكون لصالح المستهلك وليس لصالح المنتج. وحول توقعه عن هبوط حاد لأسعار النفط خلال الفترة القريبة المقبلة قال: طالما ان منظمة أوبك تهتم بالمستهلكين من خلال سعيها المتواصل لايجاد التوازن بين العرض والطلب وايضا التوازن في موضوع التسعير. وأكد ان منظمة الاوبك ضد الأسعار المرتفعة جدا أو المتدنية جدا لأن الارتفاع الحاد أو الهبوط الحاد ينعكس سلبا على الاقتصاد العالمي ولتجنب ذلك وضعت منظمة الأوبك آلية لثبات متوسط اسعار سلة الأوبك عند 25 دولارا للبرميل معتبرا هذا السعر وسطي مناسب لكل من المنتج والمستهلك. وأوضح ان ازدياد استهلاك الطاقة البترولية في السوق العالمية من مصلحة المنتجين، مؤكدا انه كلما ازداد استهلاك الطاقة تزيد الاستفادة بالنسبة للمنتج. وأكد ان منظمة الأوبك تسعى الى هذا السعر بالتعاون مع المنتجين من خارج المنظمة ومن خلال الحوار بين المنتجين والمستهلكين من خلال الحوارات التي بدأت بالفعل وكان آخرها في الرياض خلال نوفمبر الماضي، مشيرا الى ان الاجتماع المقبل سيكون في العاصمة اليابانية طوكيو بهدف ايجاد تفاهم مثمر بين المنتج والمستهلك وبالتالي ترسيخ الثقة بين الطرفين بعيد تبادل الاتهامات حول عدم استقرار السوق البترولية. ـ ق.ن.أ