قال مسئولو الزارعة في بريطانيا أمس أن الآمال باقتراب بريطانيا من القضاء على وباء الحمى القلاعية تلقت ضربة موجعة بعد اكتشاف ست حالات جديدة من الاصابة بالمرض في نورثامبرلاند بعد أن خلت المقاطعة من المرض منذ حوالي ثلاثة أشهر. وتأكدت إصابة ثلاث حالات جديدة مساء أمس الأول بالقرب من مدينة هيكسهام، وتقرر على الفور إعدام الحيوانات المصابة. وفرضت قيود على تنقل الحيوانات في أنحاء واسعة من المقاطعة. ووصف اتحاد المزارعين الوطني حالة اعضائه بأنهم «محبطين للغاية». وقال كبير الجراحين البيطريين بالحكومة البريطانية أرثر جريفيثس «إن هذه انتكاسة كبرى وتؤكد الحاجة إلى اتخاذ خطوات هائلة». واعتبر اكتشاف الحالات الجديدة بأنه يمثل ضربة مضاعفة للمنطقة، التي اكتشفت فيها الحالة الاولى للمرض في فبراير الماضي، حيث كان يتوقع أن ترفع القيود التي فرضت على تنقلات الحيوانات في المنطقة خلال أسابيع. وقد بلغ عدد الحالات المنفصلة المصابة بالوباء في أنحاء بريطانيا حتى الآن 1.979 منذ تفشي الوباء في مزرعة للخنازير منذ ستة أشهر. وتم إعدام حوالي 3.8 ملايين رأس من الماشية كنتيجة مباشرة للاصابة بالوباء، وكان على الحكومة إعدام مئات الالاف من الخراف التي كانت تربى للتصدير ودفع تعويضات لاصحابها. وتكررت المزاعم بقيام مزارعين أو بعض القائمين على احتواء المرض بنشر العدوى عن عمد بين قطعان الحيوانات من أجل طلب التعويض. كما أفادت الانباء بقيام المزارعين المأمن عليهم بطلب التعويض مرتين لحيواناتهم التي يتم إعدامها، مرة من شركات التأمين التجارية ومرة أخرى من الحكومة. ويخشى الخبراء من أن تؤدي أمطار الخريف إلى جعل الظروف أكثر ملائمة لانتشار المرض، كما عبروا عن قلقهم لعدم التمكن من القضاء على الوباء خلال شهور الصيف الحارة. ـ د.ب.أ