طرحت شركة إنتل امس نسخة من المعالج بينتيوم 4 سرعتها 2 جيجاهيرتز «مليارا دورة في الثانية» في اسواق الشرق الاوسط، لتتجاوز بذلك محطة تقنية رئيسية وتعزز قدرات اجهزة الكمبيوتر الشخصية بحيث تلبي متطلبات المستخدمين الحالية والمستقبلية، وفي الوقت نفسه، طرح مصنعو الكمبيوتر العالميون اجهزة ترتكز على المعالج الجديد وعلى تقنيات اخرى من إنتل. المدير العام لشركة انتل في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، جلبير لاكروا، صرح بقوله: التصاعد المستمر للتقنيات وللدعم الذي تقدمه صناعة الكمبيوتر للمعالج بينتيوم 4 يعكس قوة البنية الهيكلية وقابلية التطوير التي يتيحها هذا المعالج تلبية للاستخدامات الجديدة والمستقبلية، ولا شك ان تضافر معالج إنتل وتقنيات المنصات وابتكارات الصناعة يرسي الاسس للكمبيوترات المكتبية في العقد المقبل. وعلى هامش افتتاح منتدى مطوري إنتل (IDF) في سان خوسيه، كاليفورنيا، استعرضت إنتل ونحو 40 شركة للبرمجيات والكمبيوتر تشكيلة من التطبيقات والمنتجات الجديدة الموجهة خصيصا للمعالج بينتيوم 4 لفائدة المستخدمين في قطاعي الاعمال والمستهلكين الافراد. هذا وألقت إنتل الضوء على عناصر رئيسية في مجال المنصات، بما فيها منظومة الشرائح ذات الاداء العالي المتوفرة حاليا إنتل 850 ومنظومة الشرائح قليلة الكلفة إنتل 845 التي ستطرح قريبا لتقدم الأداء الأمثل للاجهزة المرتكزة على المعالج بينتيوم 4 بمختلف اسعارها، وتسمح هذه لمصنعي الكمبيوتر بتوفير تشكيلة من الاجهزة المرتكزة على بينتيوم 4 التي تتراوح بين تلك التي يقل سعرها عن ألف دولار أمريكي واعلى الاجهزة خصائص ومواصفات. واضاف لاكروا: تجربة صناعة الاجهزة الشخصية اثبتت مرارا عبر السنوات الماضية ان نماذج جديدة من الاستخدامات والتطبيقات تنشأ دائما، ورغم صعوبة التكهن بالابتكارات، من الضروري جدا لقطاعنا ايجاد هندسة هيكلية للمنصات المستقبلية تتيح قدرات جديدة، والمعالج بينتيوم 4 هو مثال على تلك. تجدر الاشارة إلى ان الاجهزة المرتكزة على بينتيوم 4 صممت لتلبية احتياجات مجموعة من المستخدمين، فللمستهلكين الافراد، تعتبر هذه الاجهزة مثالية لخلق ومشاركة الوسائط الرقمية وتوفير اعلى اداء لمعالجة الفيديو الرقمي والصوت وعرض الرسومات ثلاثية الابعاد والاستفادة من اخر ابتكارات الانترنت، اما للمستخدمين في قطاع الاعمال، فيتيح بينتيوم 4 مستويات متزايدة من الانتاجية والتعاون، اضافة إلى تعزيز عمر الجهاز والعائد على الاستثمار الضروريين لتحقيق افضلية تنافسية قصوى اليوم وفي الغد ايضا. ويمكن للاجهزة المرتكزة على بينتيوم 4 بسرعة 2 جيجاهيرتز خلق ومشاركة وسائط رقمية حتى 81% اسرع من جهاز يرتكز على معالج بينتيوم 3 بسرعة 1 جيجاهيرتز، بينما يتيح للمستخدمين في قطاع الاعمال تعزيز الانتاجية اكثر بنسبة 50%، وخصوصا في بيئة متعددة الوظائف حيث تزيد الوظائف الخلفية، مثل البحث عن الفيروسات والترميز وضغط الملفات، الاعباء على المعالج. هذا ويعتبر معالج بينتيوم 4 بسرعة 2 جيجاهيرتز المعالج الاعلى اداءً في العالم لاجهزة الكمبيوتر المكتبية حسب مقياس «سبيك سي بي يو 2000». ويتم تصنيع المعالج بينتيوم 4 بسرعة 2 جيجاهيرتز على تقنية 18،0 مايكرون، وهو يتوفر بسعر 562 دولارا «الكمية من ألف وحدة على الاقل»، وتتوفر نسخة من بينتيوم 4 سرعتها 9،1 جيجاهيرتز بسعر 375 دولاراً، وتقوم إنتل ايضا بشحن نسخ معلبة تصل سرعتها إلى 2 جيجاهيرتز إلى الموزعين الاساسيين.