افتتح خليفة ابوجمهور مدير الشئون الادارية والمالية بالهيئة العامة للطيران المدنى بابوظبى نيابة عن محمد غانم الغيث مدير عام الهيئة صباح امس بفندق الشاطيء المؤتمر الثالث المقام حول تقليل الحد الادنى للفصل بين الطائرات المدنية ، عموديا فى منطقة الشرق الاوسط «ار. فى. اس. ام» والتى تستضيفها دولة الامارات العربية المتحدة ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدنى وذلك تحت رعاية المنظمة العالمية للطيران المدنى. وقال ابوجمهور فى كلمته التى افتتح بها المؤتمر بحضور محمد خنجى نائب المدير الاقليمى للمنظة العالمية للطيران المدنى فى الشرق الاوسط «القاهرة» ان انعقاد هذا الاجتماع يأتى استكمالا لمناقشات ومقررات الاجتماع السابق الذى عقد فى دبى بابريل الماضى لمتابعة القرار المتعلق بتقليل الحد الادنى للفصل بين الطائرات والذى سيتم تطبيقه فى 27 نوفمبر عام 2003 فى منطقه الشرق الاوسط. واشار الى ان الهيئة العامة للطيران المدنى بالدولة تعمل على قدم وساق فى انجاز المهمة الموكلة اليها فى تأسيس واقامة وتشغيل مكتب للرقابة المركزية فى الشرق الاوسط وقد اصدرت بيانات حول صيغة تقارير الابلاغ وتلقت اول بيانات من الدول. واكد خليفة ابو جمهور ان دولة الامارات العربية المتحدة قد أيدت تطبيق هذا النظام منذ ان طرح للنقاش لاول مرة وقال ان صناعة الطيران المدنى فى الدولة ذات امكانات ضخمة مشيرا فى الوقت نفسه الى ان هيئات الطيران المدنى فى بقية دول الخليج العربى يولون اهتماما بالغا فى تطبيق الانظمة الحديثة فى مجال الطيران المدنى. واوضح ان نظام «ار. فى. اس. ام» من اكثر النظم الحديثة والواعدة فى مجال رقابة الحركة الجوية. واعرب خليفة ابو جمهور عن سعادته لاستضافه هذا المؤتمر واجتماعاتها المقبلة كمساهمة من الهيئة فى تطوير البنية الاساسية لصناعة الطيران فى الشرق الاوسط. وقال ان النظام يسهل انسيابية حركة الملاحة الجوية كما يساعد على تقليل احتراق الوقود ويزيد من معدلات السلامة ويقلل من ضغط العمل الملقى على عاتق المراقبين الجويين. وبين بان تطبيق النظام يتطلب التعاون الوثيق بين المشتغلين وصانعى المعدات وموردى خدمات الملاحة الجوية ومشغلى الرحلات والرقابة الجوية وسلطات الطيران المدنى مما يعنى تنسيقا مكثفا ليس بين الدول فحسب بل بين كل دوائر سلطات الطيران المدنى. ويستمر المؤتمر مدة اربعة ايام بمشاركة نحو 60 شخصا يمثلون هيئات الطيران المدنى لدول الشرق الاوسط ومنظمات اقليمية وعالمية تعنى بشئون الملاحة الجوية. ويهدف النظام «ار. فى. اس. ام» الى زيادة عدد الطائرات المدنية فى المسافة العمودية نفسها حيث سيتم تقليل الفصل العمودى من 2000 الى 1000 قدم وهو الامر الذى يلبى استيعاب الزيادة المتوقعة لحركة الطيران فى منطقه الشرق الاوسط والذى سيؤدى الى تقليل مدة تاخير الطائرات المغادرة من مطارات المنطقة وتحليق الطائرات على ارتفاعات اقتصادية بالاضافة الى تقليل الضغط على المراقبين الجويين. جدير بالذكر انه اتخذ قرار فى المؤتمر الثانى الذى استضافته ايضا الهيئة العامة للطيران المدنى بالدولة فى ابريل الماضى بان يتم تطبيق نظام الفصل العمودى الجديد لمنطقة الشرق الاوسط فى نوفمبر 2003 وان يعقد المؤتمر بصورة دورية كل اربعة اشهر. وام