فرضت قضية نفوق الاسماك التى تشهدها الكويت منذ 12 يوما على الشارع الكويتي، وأصبحت حديث المسئولين بسبب كثرة الاسماك النافقة يوميا التى بلغت حتى الآن أكثر من 600 طن في وقت تضاربت فيه الآراء بين جهات رسمية وغير رسمية حول أسبابها. البعض يعزوها الى ارتفاع درجات الحرارة وآخرون يقولون أنها بسبب الصرف الصحي. وانفردت صحيفة «الرأي العام» الكويتية دون غيرها بأسباب ظاهرة نفوق الاسماك في الكويت، وقالت ان ذلك يرجع الى التصريف المتعمد للنفايات النووية والكيمائية من السفن وحاملات الطائرات التى تسير في الخليج وتعمل بالوقود النووي. واشارت الى أن تراكم تصريف النفايات النووية والفضلات من تلك القطع البحرية دمر البيئة البحرية وما بها من اسماك سواء على السطح أو في القاع. وأوضحت الصحيفة أن الارتفاع الزائد في درجة الحرارة قد يصيب الانسان والحيوان والنبات ببعض الاضرار وخصوصا الاسماك والبرمائيات كالضفادع والزواحف. وأهم مصادر التلوث الحرارى هى المياه المستخدمة في عمليات التبريد في محطات القوى النووية والمحركات النووية للسفن العملاقة وحاملات الطائرات ومحطات القوى الكهربائية التى تعمل بالنفط والفحم حيث ترتفع درجة حرارة مياه التبريد ويتم التخلص منها بتفريغها في مياه البحار والخلجان مما يؤدي الى ارتفاع درجة الحرارة والتسبب في التلوث الحراري الذى يؤدي الى نفوق الاسماك. وأكدت أن التلوث الحرارى شيء خطير وهو يختلف تماما عن ارتفاع درجات حرارة الطقس الذى هو طبيعة هذه المنطقة منذ آلاف السنين ولم تحدث ظاهرة نفوق الاسماك. كما عزت الصحيفة أسباب الظاهرة الى حرب الخليج الاولى والثانية والتى أدت الى تلوث مياه الخليج بشكل كبير بسبب الاف الاطنان من النفط التى سكبت في مياه الخليج الذى يعتبر من اكثر المناطق البحرية تلوثا في العالم. ـ أ.ش.أ