تشارك الامارات في مؤتمر ومعرض الاتحاد الدولي لتزويد السفن في مدينة بيرجن بالنرويج خلال الفترة من أول سبتمبر المقبل وحتى الثالث منه، وتشارك فيه 500 شخصية تمثل وفود 48 دولة عضو بالاتحاد. ويناقش المؤتمر عددا من القضايا الهامة المتعلقة بصناعة وامدادات السفن والمشاكل التي تتعرض لها والحلول المقترحة وكذلك قضايا التجارة الالكترونية والتنسيق فيما بين أصحاب السفن والشركات المشغلة لها، بالاضافة الى الميزانية العامة للاتحاد، حيث تساهم كل دولة عضو فيه بحصة معينة. ويترأس وفد الامارات سعيد مالك رئيس مجلس ادارة الجمعية الوطنية لشركات تموين السفن، ويضم في عضويته ممثلين عن الاتحاد ودائرة السياحة والترويج التجاري في دبي. ويصاحب هذا المؤتمر السنوي لمجلس ادارة الاتحاد الدولي لتزويد السفن معرض كبير تقدم فيه الشركات المشاركة خدماتها الملاحية بينما تعرض الشركات المصنعة لمنتجاتها من معدات وقطع غيار السفن الملاحية. ومن المقرر ان تتسلم دولة الامارات زمام الأمور للدورة المقبلة للمؤتمر، حيث تستضيفها دبي وتعقد تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في اكتوبر من العام المقبل، كما يتم خلال المؤتمر اختيار الدولة التي ستستضيف المؤتمر عام 2003 حيث تتنافس عليها الصين واحدى الدول الأوروبية. وكان مجلس ادارة الاتحاد الدولي لتزويد السفن قد وافق خلال اجتماعه في يونيو من عام 2000 في لندن على طلب دولة الامارات استضافة مؤتمر عام 2002، حيث يعقد لأول مرة سنويا في احدى الدول الاعضاء نظرا للنجاحات الكبيرة التي حققتها الدولة في مجال الملاحة البحرية ومركزها الاقليمي الهام على صعيد التجارة والاقتصاد العالمي وتوافر البنية الأساسية فيها وفقا لأفضل المستويات العالمية وثقة الاتحاد في قدرات دبي على تنظيم مثل هذه الاحداث والمؤتمرات العالمية. وأكد سعيد مالك ان وفد دولة الامارات سيقوم خلال مؤتمر النرويج المقبل بالترويج للدولة واستعدادات دبي لتنظيم مؤتمر عام 2002 وذلك لاستقطاب أكبر عدد ممكن من وفود الدول الاعضاء في الاتحاد، وأشار الى الارتياح الكبير الذي قوبلت به الموافقة على تنظيم المؤتمر في دبي من قبل الكثير من هؤلاء الاعضاء، نظرا للتسهيلات الكبيرة والخدمات الكبيرة التي تقدمها موانئها والسرعة في انجاز المعاملات بالاضافة الى الخدمات الفندقية العالية وهو ما خلق لها سمعة عالمية جيدة. وقال ان مؤتمر دبي سيكون بمثابة المرة الأولى التي يعقد فيها بالشرق الأوسط. كتب وجيه عبدالعاطي: