افتتح المستشار الالماني جيرهارد شرويدر رسميا المعرض الدولي لاجهزة البث والالكترونيات الذي يقام مرتين سنويا، واصفا المعرض بأنه مدعاة للتفاؤل بالنسبة للاقتصاد الالماني المتباطئ. وأعرب شرويدر أثناء افتتاحه للمعرض مساء أمس الأول عن أمله أن تكون دورة هذا العام «مؤشرا على الثقة والابداع والقوة للمبتكرين الالمان». وقال المنظمون أن 915 شركة من 40 دولة تشارك في المعرض هذا العام بعرض أحدث ما أنتجته من الاجهزة الالكترونية. وفتح المعرض أبوابه للجمهور أمس ويستمر حتى الثاني من سبتمبر المقبل. وكان قطاع الالكترونيات الالماني قد توقع قبل المعرض تحقيق نتائج طيبة رغم حالة الركود العامة للاقتصاد. وقال مسئولو الصناعة الالكترونية أن القطاع سيحقق نموا نسبته 6% خلال عام 2001 ليحقق إجمالي مبيعات قدره 40 مليار مارك تقريبا (7.18 مليارات دولار)، وذلك عقب النمو الذي حققه العام الماضي بنسبة 10%. وأضافوا أن الانظار ستتجه خلال معرض هذا العام إلى الاجهزة الرقمية ولاسيما الدي.في.دي. ويرمز العصر الرقمي ـ على حد وصف خبراء الصناعة ـ إلى شبكة من الاجهزة المنزلية الالكترونية وأجهزة الاتصالات والمعلومات. ويتوقع الخبراء أن ينصب الاهتمام خلال المعرض، إلى جانب أجهزة الدي. في. دي، على المنتجات الاخرى ذات التقنية المتقدمة مثل أجهزة تشغيل اسطوانات إم.بي ـ3 وكاميرات الفيديو الحديثة. وسيكون من ابرز ما يضمه المعرض الذي يقام كل عامين نظاما صوتيا «هاي فاي» متطورا تكنولوجيا يصل وزنه الى نحو طنين ويتكلف حوالي ثلاثة ملايين مارك «1.5 مليون دولار». ويتألف النظام الذي جمعه خبراء المان من اكثر من 40 جزءا منفصلا بينها خمس سماعات. وسيقدم في المعرض ايضا اصغر جهاز ستريو ويمكن وضعه بكامله داخل الاذنين. وستعرض شركة جي.في.سي اليابانية كاميرا فيديو تقول انها الاصغر في العالم حيث لا يتجاوز حجمها حجم قبضة اليد. وستحتل التكنولوجيا الرقمية مكانا بارزا في معرض «اي.اف.ايه 2001» مع وصول مجموعة جديدة طال انتظارها من اجهزة تسجيل اقراص «دي.في.دي». ويأمل المنظمون ان يقدموا للزوار اكثر من مجرد دليل عام لقاعات المعرض التي تبلغ مساحة العرض بها اكثر من 160 الف متر مربع وتحيط بمنطقة ترفيه مركزية كبيرة. وسيكون باستطاعة الزوار القيام برحلة داخل المعرض من خلال اجهزة كمبيوتر متصلة بالانترنت. وتنتشر في ارض المعرض ماكينات لبيع المشروبات يمكن تشغيلها بطلب ارقام معينة بالهاتف المحمول في خطوة اخرى يمكن ان تنقل النقود وبطاقات الائتمان الى قاعات المتاحف. ـ د.ب.أ ـ رويترز