على الرغم من كل ما يتردد عن الحالة السيئة للاقتصاد، فإن صناعة الالكترونيات الاستهلاكية تقف صامدة، حتى الان على الاقل. فلا تزال التوقعات بالنسبة لهذا القطاع إيجابية ـ وفق الصادر رسميا عن جمعية إلكترونيات الترفيه والالكترونيات الاستهلاكية بشأن المناخ السائد في الصناعة، قبل افتتاح المعرض الدولي الضخم لالكترونيات الترفيه في برلين. وحتى النتائج الصادرة عن الشهور الستة الاولى من العام والمثيرة لنوع من خيبة الامل لم تغير من هذا المزاج التفاؤلي. ويشعر راينر هيكر رئيس المجلس الاشرافي لجمعية الالكترونيات بالثقة في أن الطلب سيعاود الصعود مجددا. ومن ثم فإن الصناعة تتمسك بالتوقعات التي أصدرتها في الربيع والتي أعقبت الزيادة في حجم الاعمال التي سجلت العام الماضي وقدرها 10%. وتقول هذه التوقعات إن عام 2001 سيشهد نموا يبلغ نحو 6% ليصل إلى 40 مليار مارك (7.18 مليارات دولار). وبينما لا تتوقع القطاعات الاخرى للصناعة أية زيادات فجائية في الطلبيات الجديدة بما يعطي دفعة لحركتها التجارية، فإن القائمين على صناعة الالكترونيات الاستهلاكية ومعدات الاتصال ينتظرون في لهفة. فمن المتوقع أن يملأ المعرض الدولي لالكترونيات الترفيه الذي سيقام في الفترة من اليوم 25 أغسطس وحتى 2 سبتمبر دفاتر طلبياتهم على آخرها. وبكافة المقاييس تتوقع جمعية إلكترونيات الترفيه أن تصل قيمة الطلبيات الجديدة أثناء المعرض الذي تشارك فيه كبريات شركات صناعة الالكترونيات في العالم إلى ما يتراوح بين 3 مليارات و4 مليارات مارك. ومن بين الدلائل التي تبعث على التفاؤل أن عدد المشاركين في المعرض الدولي الثالث والاربعين في غضون 77 عاما من تاريخه، سيسجل رقما قياسيا هذه المرة إذا يشارك فيه 904 عارضين من 40 بلدا. ـ د.ب.أ