تترقب دبي افتتاح «منتجع الماء الملكي» ويمثل المنتجع الصحي المنتظر مقرا لتحقيق الاستقرار الذهني والبدني، حيث يمكن الوصول إلى اقصى حالات التوافق الجسدي والنفسي. قالت سارة لوملي، مديرة المنتجع الصحي: «نحن نعيش حياة مرهقة، ومع الازدهار الكبير في الشرق الاوسط وايقاع الحياة المتسارع، فكرنا في ان نفتح هذا الملجأ المثالي للتخلص من ضغوط الحياة العصرية ومتطلبات الحياة اليومية، سيكون منتجع الماء الملكي الاول من نوعه في الشرق الاوسط بما يضم من مميزات استثنائية». واضافت لوملي: بدمج معالجات الصحة والجمال بخبرة فائقة، يقدم منتجع الماء الملكي مفهوما جديدا للرفاهية لم يسبق له مثيل في الشرق الاوسط، ان المنتجع مزود باحدث التجهيزات التقنية، كما يقدم اقدم المعالجات التقليدية من قبل معالجين مؤهلين ومختصين تم اختيارهم من جميع انحاء العالم. وتعتقد لوملي ان الشعور بالرفاهية يتحقق بالسعي المستمر وراء سلامة الصحة ونضارة البشرة والتوازن الداخلي «في منتجع الماء الملكي، نحن نؤمن بخصوصية كل فرد واستقلال احتياجاته، وسيعمل المختصون لدينا على مساعدة كل فرد في الوصول إلى افضل مستويات الراحة الذهنية والبدنية». ان كل ما في المنتجع مصمم ليعزز الهدوء النفسي، والراحة والاسترخاء فابتداء من التصميم والديكور الفريد بألوانه الدافئة، إلى الفريق المتعاون والمعالجات الفعالة، سيكون المنتجع بمثابة «المفر» من الضغوط المحيطة، وعلقت لوملي قائلة: «لقد امضينا وقتا طويلا في الاعداد لافتتاح منتجع الماء الملكي في دبي، وها نحن قد وصلنا إلى المراحل الاخيرة من تحقيق هذا الحلم». وسيلبي منتجع الماء الملكي احتياجات الراغبين في تحسين الصحة، انقاص الوزن، اللياقة البدنية، أو مجرد الاسترخاء والترفيه بالمعالجات المميزة، وسيتم قريبا الافتتاح المبدئي للمنتجع متبوعا بالافتتاح الكبير في شهر اكتوبر المقبل.