عادت الأزمة بين وزارة المواصلات الكويتية والشركة الرئيسية للهاتف النقال، و استعرت مجدداً، حيث أعلن رئيس مجلس إدارة شركة اتصالات «بلس» الحديثة والمتفرعة عن شركة الاتصالات المتنقلة الشيخ حمود الصباح عن حقه بملاحقة وكيل الوزارة حامد خاجة لإساءة استخدامه السلطة وتحصيل بدل الإضرار التي لحقت بها نتيجة تصريحاته بأن وضع الشركة غير سليم من الناحية القانونية ومن كافة النواحي الأخرى. وجاء النزاع حول قانونية شركة «بلس» في وقت لم ينته الخلاف بعد بين الشركة الأم الاتصالات المتنقلة من جهة وبين وزارة المواصلات التي كانت فرضت عليها وعلى شركة الهاتف النقال الثانية الشركة الوطنية للاتصالات الكف عن تحصيل الرسوم مزدوجة من المتلقي والمرسل للمكالمة الواحدة، غير أن ذيول هذه المشكلة وتفاصيل تقنية وضرائبية أخرى لم تنته بعد، ومنها الخلاف على خدمة إيزي حيث تطالب الوزارة الشركة ببدل رسوم سنوية عن 125 ألف خط ايزي فون في حين ترد الشركة بأنها تحصل رسوماً عن هذه الخطوط لمرة واحدة فقط ولا تتقاضى عنها رسوماً سنوية. وكانت شركة الاتصالات المتنقلة أعلنت في موازاة خلافها مع الوزارة عن تأسيس شركة بلس كشركة فرعية جديدة، يرأس مجلس إدارتها الشيخ حمود الصباح وهو نائب رئيس مجلس إدارة الشركة الأم في أن واحد. وستتولى الشركة المستحدثة خدمات التحصيل إضافة إلى مهام فرعية أخرى.. غير أن وزارة المواصلات شككت في قانونية هذه الشركة على لسان وكيلها حامد خاجة مما دفع الشيخ حمود الصباح إلى إصدار بيان وزع أمس على وسائل الأعلام تساءل فيه ألم يكن من الأجدر إذا كان لوزارة المواصلات ثمة اعتراض بأن يتم مخاطبة وزارة التجارة والصناعة باعتبارها الوزارة صاحبة الاختصاص الأصيل بالشركات المساهمة بدلا من التصريحات الإعلانية وشن الهجوم تلو الآخر وكأننا شركة غير وطنية بل من شركات الأعداء وهل هذا الأسلوب يخدم اقتصادنا الوطني، ولمصلحة من يتم هذا كله! وأعلن احتفاظه بكامل حقوق الشركة تجاه وكيل وزارة المواصلات بصفته عن إساءة استخدامه للسلطة والرجوع عليه بكافة المسئوليات عن الأضرار التي لحقت بنا وبعملائنا بما في ذلك الأضرار المعنوية التي لا تقل بحال من الأحوال عن الأضرار المادية لأننا في دولة يسودها القانون. الكويت ـ أنور الياسين: