دشن زعماء افارقة يتطلعون للحصول على نصيب عادل من الاستثمار الاجنبي المباشر لقارتهم التي تمزقها الصراعات وكالة لحماية المستثمرين الاجانب من خطر الاضطراب السياسي. وتهدف وكالة تأمين التجارة الافريقية الى طمأنة المستثمرين الذين يخشون اخطار الحرب او الاضطرابات من خلال تقديم غطاء ضد المخاطر غير التجارية مدعومة بمبلغ 105 ملايين دولار من البنك الدولي. وقال الرئيس الاوغندي يوويري موسيفيني «هذا التأمين يقول للمستثمر اذا حدث انقلاب في العام الرابع «للاستثمار» فسنغطيك». واضاف «ثبت ان الاستثمار في افريقيا يحقق اكبر ربح في العالم. فالارباح في افريقيا نحو 30% مقارنة مع عشرة في المئة في اوروبا». «لكن عند تعديل النسبة مع وضع المخاطر في الاعتبار يصبح الاستثمار في افريقيا اقل جاذبية.. مقامرة». ويقول اقتصاديون ان افريقيا في حاجة ماسة لجذب مزيد من رأس المال الاجنبي لتمويل التنمية في المنطقة التي يعيش فيها نحو 12% من سكان العالم لكنها لا تجذب غير اقل من 2% من الاستثمار المباشر العالمي. ويقدر مسئولو وكالة تأمين التجارة الافريقية ان بوسعها زيادة التجارة في شرق افريقيا نحو خمسة مليارات دولار في العقد المقبل عن طريق استثمار القطاع الخاص الذي يعتبر حيويا لبدء نمو اقتصادي وتقليل الفقر. وقال بول كولييه وهو مدير ابحاث في البنك الدولي لرويترز «مع وجود وكالة تأمين التجارة الافريقية تقول حكومات افريقيا.. الاستثمار عندنا ليس مخاطرة بالقدر الذي تعتقدون». وستتاح خدمات التامين التي تقدمها الوكالة مبدئيا للمستوردين والمصدرين في بوروندي وكينيا ومالاوي ورواندا وتنزانيا واوغندا وزامبيا لكن سيكون بوسع الدول الاخرى في شتى انحاء القارة الانضمام الى المشروع. ولتسوية مطالبات الصندوق سيتم فتح حسابات ائتمانية لكل من الدول السبع باستخدام قرض من البنك الدولي قدره 105 ملايين دولار. ويغطي مشروع التأمين التعاملات التجارية تصديرا واستيرادا سواء الى افريقيا ام منها ام داخلها ضد الاخطار السياسية مثل انتهاك الحكومات للعقود او الحروب او الاضطرابات المدنية او الحظر التجاري. وأسست السوق المشتركة لشرق وجنوب افريقيا «كوميسا» وكالة تأمين التجارة الافريقية ودشنت في اجتماع سنوي لكبار المسئولين من القطاعين العام والخاص من ماليزيا وافريقيا وبعض الدول في منطقة الكاريبي لتشجيع الاستثمار والتجارة. وهاجم الرئيس الكيني دانييل اراب موي الصحفيين بشدة لتصويرهم افريقيا بصورة سلبية تبعد الاستثمارات. وقال موي «عليكم ايها الصحفيون السود ان تذكروا الحقيقة سواء أكانت سيئة ام جيدة. لا احد من الصحفيين البيض يشوه سمعة بلاده في نهاية المطاف». ـ رويترز