أعلن وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد ان العراق قادر على رفع قدرته الانتاجية من النفط الخام مستقبلا الى عشرة ملايين برميل يوميا، مقابل 3 ملايين برميل في اليوم حاليا، في حال الشروع بتطوير حقوله النفطية. ونقلت صحيفة «الرافدين» الاسبوعية عن رشيد قوله ان «لدى العراق 74 حقلا نفطيا منتجا فيما يمتلك حقولا اخرى مكتشفة ولكنها تحتاج الى تطوير وفي حالة شروع العراق بعمليات التطوير لتلك الحقول يمكن الصعود بطاقاتنا الانتاجية من النفط الخام مستقبلا لتصل الى 10 ملايين برميل في اليوم». واكد العراق حتى الان انه يسعى الى رفع طاقته الانتاجية من خام النفط الى 6 ملايين برميل يوميا، بيد ان العقوبات الدولية المفروضة عليه منذ 11 سنة تحول دون ذلك. وتمنع العقوبات العراق من تحديث وتطوير بنيته الاساسية النفطية كما تعرقل العقود المبرمة او يتم التفاوض بشأنها مع الشركات الاجنبية. واضاف رشيد ان «العراق من اجل ان يرتفع باحتياطاته النفطية وتحويلها من احتياطات محتملة الى مؤكدة عليه ان يزيد من جهده في مجال الاستكشافات النفطية ويتحقق ذلك من خلال حفر ابار نفطية جديدة». واوضح ان «لدى العراق حسب ما اكدته الدراسات الجيولوجية والحسابات العلمية والمسوحات الزلزالية التي اجريت في عدة مناطق، احتياطيا نفطيا محتملا يصل الى 214 مليار برميل»، مشيرا الى ان «الحرب العراقية الايرانية (1980-1988) وحرب الخليج (1991) وظروف استمرار فرض الحصار الظالم حالت دون استثمار العراق قدراته وامكانياته النفطية التي تؤهله مستقبلا لان يكون الاول في العالم باحتياطاته النفطية». ويصدر العراق منذ نهاية 1996 الخام تحت رقابة دولية وذلك في اطار اتفاق «النفط مقابل الغذاء» الذي يمكنه من تمويل مشترياته من المواد الضرورية. ـ أ.ف.ب