أظهرت بيانات رسمية أمس ارتفاع العجز في تجارة السلع والخدمات البريطانية لمستوى قياسي في الربع الثاني من العام مع زيادة الانفاق من ناحية وضعف أسواق التصدير من ناحية أخرى. وأوضحت بيانات مكتب الاحصاء الوطني أن العجز خلال الفترة من أبريل الى يونيو بلغ 6.2 مليارات جنيه استرليني ارتفاعا من خمسة مليارات في أول ثلاثة أشهر من العام. وخلال شهر يونيو وحده بلغت قيمة العجز التجاري 3.2 مليارات جنيه مقارنة مع 2.5 مليار في مايو. وجاءت البيانات متماشية الى حد كبير مع توقعات السوق. وقال سايمون روبنسون من مؤسسة جيرارد ليمتد «أرقام التجارة مجرد انعكاس لاختلال الاقتصاد. فالمستهلك يواصل الانفاق وهذا يلتهم بدوره الواردات». واتفق اخرون في الرأي. وقال دانيال كايي الاقتصادي بمؤسسة كابيتال ايكونوميكس «تبدو صورة العجز التجاري سيئة على المدى القريب مع توقع أن تترك التجـارة تأثـيرا سلبيا على نمو الناتج المحلي الاجمالي هذا العام». لكن كايي أضاف «على المدى المتوسط سيساهم بطء النمو الاستهلاكي وهبوط قيمة الجنيه وانتعاش النشاط في منطقة اليورو في تقليص العجز التجاري في مرحلة ما من العام المقبل». ـ رويترز