أظهر تقرير حديث لمجلة «براميد ريسيرش» الامريكية نشرته مجلة «ميد» ان المنافسة بين المواقع العربية على شبكة الانترنت تدخل منعطفا جديدا لاسيما بعد المنافسة القوية بين موقعي ارابيا دوت كوم والبوابة دوت كوم مع منافسيهما من البوابات العربية الاخرى. ويقول كبير المحللين في قطاع التكنولوجيا بالمجلة جوزيف برودي ان كثيرا من البوابات العربية على شبكة الانترنت تواجه حاليا ضغوطا متزايدة من منافسين محليين تسبب في عدم تحقيق أرباح لأي منهم وتقليل أرباح المواقع المتميزة. وأضاف جوزيف ان الأسس التي ترتكز عليها مواقع الانترنت تعتمد على اجمالي المحتوى وتحقيق أكبر عائد ممكن من الاعلانات ولكن هناك أسس اخرى يمكن ان تدر دخلا أكبر، مشيرا الى ان الشركات الكبرى التي تجعل أدائها أفضل هي تلك التي تنوع مصادر عائداتها. وتوقع التقرير ان يصل اجمالي عائدات اعلانات منطقة الشرق الأوسط على شبكة الانترنت خلال العام المقبل 8.5 مليارات دولار بزيادة متوقعة عن احصاءات العام الجاري بنسبة 42%. ويقول جوزيف ان تزايد وتكاثر المواقع العربية على شبكة الانترنت قد ضاعف أعداد مستخدمي الشبكة في المنطقة حيث تتيح هذه المواقع قراءة الأخبار باللغة العربية وارسال رسائل الكترونية والمحادثات الثنائية باللغة العربية، في الوقت نفسه بدأت عمليات التسويق الالكتروني وخدمات الوجبات السريعة تنطلق نحو تقديم أعمالها باللغة العربية ايضا. فهناك موقع مصري يتيح توصيل الخدمات للمتسوقين المصريين وآخر وهو عجيب دوت كوم يقوم بترجمة فورية الى اللغة العربية بالاضافة الى الأخبار والمعلومات الثقافية. وقال المحلل ان الموقع الجغرافي الذي يجمع الدول العربية يلعب دورا آخر حيث ان البوابات المحلية تعمل أفضل من الاقليمية، بالاضافة الى الدعم المادي فهناك الأمير الوليد بن طلال الذي يعتبر مستثمرا رئيسيا في موقع ارابيا دوت كوم من خلال شركة «المملكة القابضة» استطاع ان يضخ 20 مليون دولار الى البوابة مما يعكس الثقة لدى المساهمين في الشركة.