أكد صندوق النقد الدولي أمس الأول في واشنطن أنه يبحث مع وفد زائر من الارجنتين تقديم تمويل إضافي لذلك البلد الذي يعاني من متاعب اقتصادية. وقال توماس داوسون المتحدث باسم صندوق النقد الدولي إن المفاوضات مع الوفد برئاسة وزير المالية الارجنتيني دانيال ماركس تضمنت «محادثات بشأن تقوية برنامج» الصندوق التمويلي الذي توصل الجانبان إلى اتفاق بشأنه في شهر ديسمبر الماضي. وقال داوسون أن هناك تقدما في المباحثات ولكنه لم يذكر حجم المساعدة الاضافية المطروحة على طاولة المفاوضات. وقال: «نحن نناقش مع الجانب الارجنتيني أفكارهم بشأن الاتفاقية، بما في ذلك إمكانية تقديم المزيد من الدعم المالي». وذكرت تقارير واردة من بيونس أيرس أن الحكومة تسعى إلى الاتفاق بشأن قروض عاجلة مع الصندوق تصل قيمتها إلى 9 مليارات دولار لتفادي التخلف في سداد أقساط ديونها الخارجية التي تبلغ نحو 130 مليار دولار. وينوي الصندوق الاسراع في تقديم 1.2 مليار دولار كقروض في الشهر المقبل وفقا لبرنامج الاقراض الذي تم الاتفاق بشأنه في شهر ديسمبر الماضي والذي تبلغ قيمته 40 مليار دولار. ومن المقرر أن يدفع الصندوق طبقا للاتفاق 13.4 مليار دولار للارجنتين خلال هذا العام. ومن جهة أخرى قال وزير الخزانة الامريكية بول أونيل أن الارجنتين «في وضع حرج للغاية» وأنه يعمل مع صندوق النقد في محاولة للتوصل إلى «حل مستديم» لمشاكل الارجنتين الاقتصادية. وقال أونيل في حديث تذيعه محطة سي.إن.إن أمس «إننا نبحث عن طريق لخلق أرجنتين يمكنها الاستمرار، وليس صيغة يستمر بها استنفاذ نقود السباكين والنجارين في الولايات المتحدة الذين يكسبون 50 ألف دولار في العام ويتساءلون عما نفعل بنقودهم بحق السماء»، وقال أونيل إن صندوق النقد يستحق أن يحصل على دعم الدول المتقدمة، بما فيها الولايات المتحدة التي تعد أكبر المساهمين فيه، ولكنه أضاف أنه «يتعين عليهم أن يكونوا ناجحين». ـ د.ب.أ