اكدت نشرة اخبار الساعة ان توسيع القاعدة الاقتصادية وتنويع المجالات التى يقوم عليها النشاط الاقتصادى هو بالاستفادة القصوى من عوائد النفط. وقالت النشرة التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ان الاقتصاديين يتفقون على ان ضمان الحصول على ايرادات مجزية مقابل سلعة النفط لايكفى على اهميته فى اقامة تنمية اقتصادية حقيقية تنبع من آليات داخلية ولاتخضع لهيمنة عوامل خارجية طارئة «وهو مانجحت البلدان الاعضاء فى منظمة اوبك فيه على مدى عامين». واضافت انه طبقا لتقييم صدر مؤخرا عن صندوق النقد الدولى فان الاوضاع التجارية الدولية المتقلبة وخصوصا التذبذب فى اسعار النفط لاتزال هى المهيمنة على طبيعة النشاط الاقتصادى فى بلدان الشرق الاوسط اذ ان التحسن الاخير الذى طرأ على الموازين المالية وعلى الناتج المحلى الاجمالى فى العديد من دول المنطقة «حيث راوح معدل النمو حول 4.8% فى العام الماضى» وهو الاعلى منذ اوائل التسعينيات لم يكن ممكنا تحقيقه لو لا التحسن الملموس فى ميزان العلاقات التجارية الدولية وارتفاع الايرادات المتاتية من بيع النفط الخام خلال عامى 99 و2000 عن مستواها الذى بلغته عام 98. ومضت تقول انه وان كانت اغلبية دول المنطقة قد اظهرت حسب تقرير الصندوق استخداما عقلانيا للايرادات النفطية مما جعلها على استعداد لمجابهة الاثار التى يمكن ان تترتب على اى هبوط حاد قد يطرأ على تلك الايرادات فى حال انخفاض تلك الدول لاتزال عرضة للمخاطر عن تذبذب وهبوط الايرادات وذلك بسبب استمرار الارتباط الوثيق القائم بين حجم الايرادات ومستوى النشاط الاقتصادى. ونبهت «اخبار الساعة» فى افتتاحيتها مجددا الى اهمية الاصلاح الاقتصادى باتجاه تنويع القاعدة الاقتصادية بعيدا عن الاعتماد الكلى على النفط وايراداته فى ايجاد النشاط الاقتصادى وادامته. وقالت ان ذلك يعنى وجود الحاجة الى تفعيل القطاعات الانتاجية غير النفطية من خلال استغلال ماتنطوى عليه من فرص وتشجيع الاستثمار الخاص المحلى والاجنبى فيها بازالة جميع المعوقات التى تقف امامه وتوفير الحوافز الكافية لاستقطابه، لكن ذلك اصبح من البديهيات الاقتصادية المعروفة على نطاق واسع والتى لم تعد اهميتها تخفى على أحد، بيد ان تحقيق هدف تنويع القاعدة الاقتصادية يتعدى فى واقع الامر مجرد ادراك هذه البديهية والتذكير المستمر بها الى الوصول الى معرفة صحيحة ودقيقة بطبيعة الفرص غير النفطية واتجاهات النشاط الاقليمى والعالمى وحركة الاستثمار الاجنبى المباشر فى العالم من اجل استنباط الوسائل والحوافز اللازمة لاغراء رأس المال وجذبه للاستثمار فى تلك الفرص. ـ وام