قالت مصادر تجارية ان صادرات سوريا من النفط الخام لشهر سبتمبر ستتعافى من هبوط مفاجئ في اغسطس مع استمرار واردات البلاد من النفط العراقي في امداد المصافي المحلية لتتجمع لدى البلاد كميات اضافية من النفط. واوضحت تلك المصادر ان برامج التحميل المبدئية لشهر سبتمبر من سوريا تظهر 15 شحنة كاملة زنة كل منها 80 الف طن وشحنتين نصفيتين وان لبرنامج خام السويداء خمس شحنات كاملة وحمولتين نصفيتين. ويرفع هذا الى حوالي 430 الف برميل يوميا متوسط حجم صادرات النفط اليومية بزيادة نسبتها حوالي 10% عن مستواها في اغسطس. ويستبعد هذا الامر شحنة من الخام السوري الخفيف مؤجلة من اغسطس الى سبتمبر. وفي العام الماضي وصل حجم الصادرات السورية المعتادة الى حوالي 330 الف برميل يوميا اذ استهلكت المصافي المحلية باقي انتاج البلاد الذي يتراوح اجماليه ما بين 550 الف برميل يوميا و600 الف الا انه منذ شهر ديسمبر الماضي كانت الصادرات تتجاوز عادة 400 الف برميل يوميا واقتربت احيانا من 450 الف برميل يوميا بعد اعادة فتح خط انابيب من العراق في نوفمبر بعد عشرين عاما تقريبا من اغلاقه. وتقول مصادر نفطية ان سوريا تستغل الواردات العراقية التي تقدر بما يتراوح بين 100 الف برميل و150 الف برميل لتزويد مصافيها المحلية بحاجاتها النفطية لتقوم في المقابل بتصدير كمية معادلة من النفط السوري للخارج. ولم تقر بغداد او دمشق بتلك التجارة الا ان واشنطن دعت سوريا الى اخضاع تلك المبيعات لبنود برنامج النفط مقابل الغذاء الذي تشرف عليه الامم المتحدة. ـ رويترز