انهى رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد أمس زيارة الى اليمن استغرقت اربعة أيام وقع خلالها مع نظيره عبدالقادر باجمال اتفاقيتين للتعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية. وفيما أكد مهاتير محمد في مؤتمر صحفي عقده بالقصر الجمهوري ان بلاده ستقوم باستيراد القطن من اليمن وان المنتجات الماليزية ستدخل الأسواق اليمنية، قالت مصادر حكومية يمنية لـ «البيان» ان المباحثات التي اجراها رئيس الوزراء الماليزي في صنعاء تركزت حول اشراك كوالالمبور في ادارة المنطقة الحرة بميناء عدن والتي تتولى حالياً الاشراف عليها ادارة هيئة الموانئ السنغافورية وان اتفاقاً بهذا الشأن قد تم حيث ستقوم ماليزيا بانشاء مصفاة للنفط في الميناء. وفي رده على سؤال حول الطلاب الماليزيين الذين يدرسون علوم الدين في جامعات ومعاهد دينية يمنية وما اذا كان هناك مخاوف من ان يتحول هؤلاء الى عناصر متطرفة، قال رئيس الوزراء الماليزي ان بلاده لايوجد عندها مثل هذه التخوفات خاصة وان طلاباً كثيرين من ماليزيا يتلقون علوماً مشابهة في بلدان اخرى، واستغرق مهاتير محمد في الحديث عن العولمة ومخاطرها داعياً الدول الاسلامية الى تقوية نفسها في مواجهة هذا الخطر الداهم. واثناء تواجده في اليمن قام رئيس الوزراء الماليزي الذي يرافقه وفد من رجال الاعمال يضم 34 شخصاً بزيارة مدينة عدن ومن ثم محافظة حضرموت التي يمثل ابناؤها حضوراً غالباً في المملكة الآسيوية ويحتل بعضهم مواقع مهمة في الدولة، كما قام بزيارة مدينة صنعاء القديمة واختتم زيارته بالتأكيد على ان المنطقة الحرة بعدن ستكون مركزاً لتسويق منتجات بلاده في شرق أفريقيا. صنعاء ـ «البيان»: