قال مركز التجارة الخارجية التابع لوزارة الاقتصاد انه قام خلال النصف الاول من العام الحالي بتدقيق ومراقبة 1200 عملية تصدير وشملت صادرات نسيجية وزيت زيتون وهي المواد التي يسمح لها بالرقابة عليها، اذ راقب 6851 طناً من النسيج والقطع الجاهزة و20876 طناً من الغزول القطنية من خلال 1050 عملية رقابة واصدر المركز شهادات الجودة اللازمة لها. كما بلغت كمية الصادرات من زيت الزيتون التي خضعت للرقابة 1013 طناً من خلال 155 عملية رقابة. وكشفت مصادر المركز ان العمل حالياً يتجه نحو اعداد دليل للصادرات السورية يتضمن قائمة باهم المواد السورية المعدة للتصدير واسماء الشركات المنتجة وعناوينها وارقام هواتفها وذلك تمهيداً للترويج للبضائع السورية المعدة للتصدير عبر شبكة الاسمنت التي يخطط المركز لافتتاح موقع له على الشبكة قريباً ويهدف إلى وضع الامكانيات المتواجدة في سوريا من حيث السلع القابلة للتصدير والجهات التي يمكن ان تصدر كما تم وضع معلومات عن المنشآت السياحية لكي يتاح لرجال الاعمال الاطلاع عليها. وذكر نظيم سليمان مدير المركز ان مهام المركز تنحصر في خطين رئيسيين الاول ويتجه نحو تأمين اسواق خارجية للمنتجات السورية القابلة للتصدير اي البحث عن اسواق للسلع القابلة للتصدير في سوريا. والثاني هو الرقابة على الصادرات التي يمكن تصديرها او نقوم بتصديرها إلى خارج البلاد والهدف الرئيسي ان يكون هناك رقابة على كامل الصادرات السورية والمركز بدأ بالسلع ذات الاهمية الاستراتيجية الاولى مثل منتجات القطن السوري من غزول والبسة داخلية. وغيرها فكل ما هو قطن يجب ان يحصل على شهادة جودة من المركز والذي لديه مخبر مجهز بمساعدة الامم المتحدة ويمنح شهادات منشأ لكل صادرات سوريا فيما يتعلق بالقطنيات. وأضاف ان مديرية الجمارك في سوريا لاتسمح بشحن أية كميات أو تصديرها الا اذا حصلت على شهادة من مركز التجارة الخارجية شهادة جودة، ومؤخراً أضاف المركز مادة اخرى وهي زيت الزيتون والذي أصبح لايصدر الا بعد الحصول على شهادة من المركز. ومن جهة البحث عن الأسواق الخارجية أشار سليمان الى ان المركز له صلات مع المراكز المشابهة له في المغرب وتونس ومركز التجارة الدولية في جنيف ومن خلال المراسلات التي تتم للحصول على معلومات تفيد المواطن أو التاجر السوري، واضافة الى مشاركته بمعارض خارجية للاطلاع على متطلبات الأسواق الخارجية بالنسبة للسلعة السورية. وحول جدوى المهام التي يقوم بها المركز اوضح انها كانت ناجحة بدليل انه منذ عام 1994 والمركز يراقب الصادرات السورية وحتى الان لم يأت مستورد عربي أو أجنبي وقال ان البضائع الموردة اليه من سوريا مواصفاتها غير مطابقة ولم تعد اليه أية سلعة تم رقابتها من قبل المركز وكانت غير مطابقة مما يدل على ان موضوع الرقابة في سوريا نقوم به بشكل جيد ودقيق ولايسمح بخروج أي سلعة غير مطابقة اما للمواصفات القياسية الموجودة في سوريا أو المواصفات التي يتطلبها عقد المستورد لان المركز يراقب في حالتين: اما المواصفة السورية للسلعة المصدرة وإما المواصفة المطلوبة من قبل المستورد بموجب عقود خاصة. وأكد ان المركز يطمح حالياً وعبر خطة سريعة أعدت لهذه الغاية القيام بانشاء مخبر للرقابة على الصناعات الغذائية كافة التي تصدر من سوريا لخارج القطر وقد تم مراسلة الأمم المتحدة عبر عدة كتب ووزارة الاقتصاد لدينا لمساعدة المركز على انشاء مخبر للصناعات الغذائية ككل بحيث يتم اخضاع كل الصناعات الغذائية تدريجياً للرقابة ثم ينتقل المركز الى السلع الاخرى حسب أهميتها. وحول كادر المركز اوضح انه يعمل بطاقة أكبر من امكانياتهم لكن هذا لم يؤد الى أي تقصير في العمل والكادر الموجود كادر فني عملنا له دورات خارج القطر الا انه يطمح الان الى توسيع المركز للحصول على كوادر فنية أكبر اضافة الى مخابر جديدة تمكنه من توسيع عملية الرقابة على السلع الاخرى التي لاتراقب حتى الان. دمشق ـ زياد غصن: