هددت اتحادات عمالية تمثل أكثر من 20 ألف عامل مضرب في صناعة السيارات التي تعاني المتاعب في جنوب أفريقيا ببدء إضراب طويل الامد بعد فشل جولة ثانية من المحادثات أمس الأول. غير أن كبار رجال صناعة السيارات بدوا متفائلين بانتهاء معركة العمال المكلفة من أجل رفع رواتبهم، والتي دخلت يومها العاشر، سوف تنتهي. ويصر العاملون في صناعة السيارات على ضرورة رفع رواتبهم بنسبة 7.5%. وقال المتحدث باسم الاتحاد الوطني لعمال المعادن دوميسا نتولي «سوف يقوم الاتحاد من اليوم بتكثيف الاضراب بحشد 220 ألف عضو بالاتحاد إلى إضرابات ومظاهرات وطنية في مكاتب منظمة أصحاب العمل». ورغم ذلك فإن مدير شركة دايملر كرايسلر جنوب أفريقيا كريستوف كوبك قال إنه متفائل بإنهاء الاضراب الذي أصاب صناعة السيارات بما يشبه الشلل. وتعد دايملر كرايسلر أحد سبع شركات عالمية لها مصانع إنتاج في جنوب إفريقيا، فهناك أيضا كل من بي.إم.دبليو و فولكس فاجن وتويوتا ودلتا ونيسان وفورد والتي تأثر إنتاجها جميعا بشدة من جراء الاضراب. ودعا كوبك إلى ثقافة جديدة لحل النزاع على الاجور في جنوب أفريقيا التي تعاني بشدة من إلغاء الوظائف ونسبة البطالة المرتفعة. وقال ان الاضراب قد شوه صورة جنوب أفريقيا. وأضاف أن «وقوع أسبوعين من الاضراب في ألمانيا معناه حدوث كارثة». ـ د.ب.أ