قال علي رودريجيز الامين العام لاوبك امس ان اعضاء المنظمة بدأوا في ابلاغ عملائهم بخفض في صادرات النفط من المقرر تنفيذه الشهر المقبل وتوقع التزاما كاملا به. وأضاف انه لا يتوقع اي تغيير اخر في انتاج المنظمة في 2001 بعد ثلاثة تخفيضات متتالية هذا العام. وقال «بعض الدول الاعضاء في اوبك ابلغت عملاءها بالفعل بخفض الصادرات». وأضاف «لا نتوقع حسبما نرى الصورة الان تغييرات كبيرة في قرارات اوبك في الفترة المتبقية من هذا العام». ومن المقرر ان تبدأ اوبك في خفض صادراتها بنسبة اربعة في المئة اي مليون برميل يوميا اعتبارا من الاول من سبتمبر المقبل في اطار سعيها لدعم اسعار النفط العالمية. وبلغ سعر سلة خامات اوبك 24.32 دولاراً للبرميل امس الأول اي اقل بقليل من المستوى المستهدف البالغ 25 دولارا للبرميل. وبالخفض المقرر في سبتمبر تبلغ النسبة الاجمالية لخفض انتاج اوبك هذا العام 13%. وقال رودريجيز ان المنظمة ترقب عن كثب اثر تباطؤ الاقتصاد العالمي على الطلب على النفط الامر الذي صعب التنبؤ باتجاهات العرض المستقبلية لصادرات المنظمة التي تبلغ نحو ثلثي الصادرات العالمية. لكنه قال الالتزام بالتخفيضات كان العامل الاساسي وراء نجاح ادارة المنظمة لامداداتها. وتابع «اذا لم نلتزم بقراراتنا سندفع ثمنا باهظا لعدم الانضباط. وضمن ذلك تحقيق الالتزام حتى الان وسيضمنه فيما بعد». «اذا كانت اي دولة تعتقد ان بامكانها زيادة الانتاج فانها تعلم ان بامكانها طرح الامر وستتم مناقشته». واعلنت ايران انها عززت خفضا في مبيعاتها النفطية العالمية لشهر سبتمبر لتصل نسبته الى 15% من كميات العقود المعتادة بدلا من 10% في اغسطس. وقال حجة الله غانمي فرض القائم باعمال نائب رئيس شركة النفط الوطنية الايرانية بتلك التصريحات في معرض رده على تقرير اوردته رويترز في وقت سابق على لسان مصدر نفطي قريب من الشركة اشار فيه الى انه لن يجري تغيير احجام الصادرات النفطية الايرانية الى كوريا الجنوبية وتايوان في سبتمبر ان «شركة النفط الوطنية الايرانية قلصت مبيعاتها للزبائن في تايوان وكوريا بنسبة 15 في المئة بالضبط بناء على أرقام تعاقدية». وايران دولة عضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول «اوبك» التي اتفقت على خفض انتاجها النفطي بنسبة اربعة في المئة من سبتمبر للمساعدة في تعزيز الاسعار العالمية المترنحة. ويعتقد محللون نفطيون ان الامتثال للتخفيضات الانتاجية الجديدة وهي المشكلة المزمنة بالنسبة للمنظمة التي تضم في عضويتها 11 دولة سيتراخى خلال الاشهر المقبلة في ضوء تراكم المزيد من الطاقة الانتاجية غير المستغلة لدى دول المنظمة ووسط اغراء هوامش الارباح المرتفعة للبرميل الواحد. وقال غانمي فرض انه جرى اعفاء عدد صغير من الزبائن من اصحاب الشحنات الفصلية الصغيرة الحجم من هذا الخفض. وقال تجار في سوق النفط في اليابان انهم تلقوا اشعارا بمزيد من الخفض في بعض الخامات لشهر سبتمبر ليصل الى 15% من الكميات الواردة في العقود بدلا من عشرة في المئة في اغسطس. في هذا الوقت فقد سعر برنت خام القياس العالمي مكاسبه التي حققها في وقت سابق في التعاملات الاجلة في بورصة البترول الدولية امس مستسلما لعمليات بيع رغم تردد انباء ان اوبك تستبعد زيادة انتاجها هذا العام. وقال احد المتعاملين انه يعتبر انباء اوبك داعمة بعض الشيء للسوق اذ ان الناس كانت لديهم توقعات محدودة بزيادة في الانتاج في وقت لاحق من العام. لكن بعض المحللين قال ان تباطؤ الاقتصاد العالمي يخفض الطلب باكثر من المتوقع مما يعني ان امدادات اوبك قد تكون زائدة عن حاجة السوق حتى عند مستويات الانتاج الراهنة. وسجل سعر برنت في عقود اكتوبر 25.54 دولاراً للبرميل بانخفاض تسعة سنتات بعد هبوطه 12 سنتا امس الاول. وزاد سعر السولار في عقود سبتمبر 25 سنتا الى 228.75 دولاراً للطن بعد هبوطه دولارين امس الاول. ـ رويترز