ذكرت انباء صحفية أمس ان مصر اتجهت الى استزراع الاسماك في المياه الجوفية لتعويض الفارق في انتاجها من الثروة السمكية والذي يصل الى 23 في المئة من اجمالي احتياجات السوق المحلية. ونقلت صحيفة الاهرام عن مدير المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد الدكتورة اكرام امين قولها انه مع قلة المياه العذبة المتاحة لتربية الاسماك فلابد ان يكون هناك اتجاها الى استغلال المياه الجوفية والمتوفرة في مناطق عديدة من مصر. واشارت الى ان مصر تستخدم الان تقنية متقدمة ومدروسة لتربية وتغذية بعض انواع الاسماك في المياه الجوفية. وقالت ان المشروع يقوم ايضا على استغلال المساحات الشاسعة من الاراضى الصحراوية لاقامة مزارع سمكية تعتمد على المياه الجوفية لانتاج سلالات جديدة من الاسماك. واضافت ان مشروع الاستزراع السمكى في المياه الجوفية يمثل الان نحو 27 فدانا بمدينة الاسكندرية بهدف انتاج انواع جديدة من الاسماك للاستهلاك المحلى بأسعار رخيصة نسبيا. واشارت الى انه بالرغم من ان مصر تطل على كثير من المسطحات المائية الا ان حجم انتاجها من الثروة السمكية لايكفى الاستهلاك الذى قدر عام 1999 بنحو 842 الف طن يتم الحصول على 50 في المئة منها فقط من المصايد الطبيعية بواقع 421 الف طن ونحو 27 في المئة من الاستزراع السمكى بنحو 226 الف طن بينما يتم استيراد مانسبته 23 في المئة من الخارج. ـ كونا