أكد ابراهيم الهاشمي مدير المعارض لدى مركز دبي التجاري العالمي ان الاستعدادات المتميزة لتنظيم وإنجاح فعاليات الدورة المقبلة من معرض الخليج لتكنولوجيا المعلومات جيتكس 2001 في دبي، والتي تنطلق في 14 أكتوبر المقبل وتستمر لغاية 18 منه سوف تظهر حدث الامارة السنوي بحلة جديدة وذلك بما يتماشى مع مكانته بوصفه المعرض التكنولوجي الأهم اقليمياً، وثالث أكبر معارض التقنية المتخصصة عالمياً. وأضاف ان اجمالي المساحة الصافية المخصصة للعرض في مركز دبي التجاري العالمي تبلغ 18432 متراً مربعاً، بحيث تشمل جميع قاعات المركز السبع بالاضافة الى القاعة رقم (8) التي تم انجازها فعلياً ولم يبق سوى اللمسات النهائية فقط استعداداً للمعرض الذي يشارك فيه 489 عارضاً تقريباً يمثلون نخبة الشركات العاملة في صناعة تكنولوجيا المعلومات المتطورة من مختلف دول العالم وعدد من المؤسسات التي تشارك للمرة الأولى، الى جانب مشاركة قوية من الشركات المحلية بصورة خاصة، والعالمية بصورة عامة، في حين استحوذت بريطانيا على النصيب الأعظم من حصة المشاركة الأوروبية. وصرح الهاشمي لـ «البيان» انه تم رفض مساعي عدد من شركات تقنية المعلومات الاسرائيلية التي أبدت رغبتها في المشاركة ضمن جيتكس 2001 بدبي، وسوف تشارك في الوقت ذاته ولأول مرة 8 شركات فلسطينية على مساحة 60 متراً مربعاً، الأمر الذي يعكس نقلة نوعية على مستوى المشاركات في الحدث منذ تأسيسه في 1985. وحول جيتكس القاهرة قال مدير المعارض لدى مركز دبي التجاري العالمي ان النتائج الايجابية التي ترتبت على الدورة الماضية لجيتكس في العاصمة المصرية أكدت على ضرورة تنظيمه في القاهرة مع الأخذ بعين الاعتبار متطلبات السوق هناك والأسواق المجاورة لها وسوف تعقد دورة جيتكس القاهرة 2002 بين 3 ـ 6 ابريل المقبل، كما ان سوق شبه القارة الهندية تمثل احدى المحطات الحيوية لصناعة تكنولوجيا المعلومات لذلك سيتم تنظيم جيتكس حيدر أباد في بداية السنة المقبلة، وتعكف حالياً إدارة المعارض في المركز على دراسة التوسع اقليمياً بتنظيم الحدث في بعض الدول منها: ايران وسوريا على سبيل المثال. وفيما يتعلق بالتحضيرات لاستقبال دبي وتنظيمها لفعاليات اجتماعات البنك وصندوق النقد الدوليين في 2003 أشار الهاشمي الى ان المركز التجاري من جانبه يعمل على قدم وساق في سبيل تشييد المركز الضخم الذي سيضم الاجتماعات المتسعة لأكثر من 6 آلاف شخص وسنقوم بنقل المشاركين لحضور الاجتماعات في حافلات مخصصة في سبيل التغلب على مشكلة الضغط المتزايد على مواقف السيارات التي ستبرز آنذاك. وفيما يلي نص الحوار: تميز دائم ـ لم يتبق سوى شهرين تقريباً وتنطلق دورة جيتكس لعام 2001 بدبي، فإلى اين وصلت الاستعدادات لاستقبال الحدث؟ ـ قطعنا شوطاً كبيراً في اطار التحضير والاستعداد لتنظيم معرض الخليج لتكنولوجيا المعلومات جيتكس 2001 بدبي، وسوف يظهر الحدث بشكل مغاير عن السابق نحو الأفضل وذلك بما يخدم جميع الشركات المشاركة ويحافظ على مكانة الحدث المتميزة اقليميا وعالميا سيما وانه يعد المعرض التقني الأهم في منطقة الشرق الأوسط، ويشكل في الوقت ذاته ثالث أكبر معرض، وسوف تنضم القاعة رقم (8) التي تم انجازها فعليا على ان يتم خلال الاسابيع القليلة المقبلة تجهيزها بالصورة اللازمة، ستنضم لقاعات مركز دبي التجاري العالمي السبع المخصة للعرض. أما بالنسبة للمساحة الاجمالية الصافية لعرض الخدمات والمنتجات عالية التقنية فتصل الى 18432 مترا مربعا. أما بالنسبة لسوق جيتكس وهي سوق الكمبيوتر المخصصة للبيع بالتجزئة المقامة بالتزامن مع المعرض، ستقام في مركز المعارض في مطار دبي الدولي، بحيث تشكل فرصة مثالية لأفضل عروض الاسعار على المنتجات التقنية الأكثر تطورا، مثل: اجهزة الكمبيوتر والبرامج التعليمية، الترفيه والتدريب، بالاضافة الى اجهزة كمبيوتر المفكرة، الاكترونيات بمختلف انواعها واحجامها، الانظمة المسموعة والمرئية والوسائط المتعددة. كما تتيح السوق أمام الزوار من طلبة متخصصين ومستخدمين آفاق تسوق رحبة فيما يتصل بأحدث تقنيات الحفظ والتخزين والاجهزة الرئيسية «ماين فريم» وخدمات الطباعة وحماية اجهزة الكمبيوتر وتقنيات الواب وتصفح الانترنت عبر الهواتف المحمولة وخيارات الوسائط المتعددة، وتقنيات النسخ والتصوير الرقمي وأدوات الانتاج، وستتم عمليات البيع والشراء بين الشركات والزوار في ظل المتابعة والمراقبة بصورة يومية وذلك في اطار حماية المستهلك للحؤول دون بيع برامج غير أصلية وذلك بالتعاون والتنسيق مع اتحاد منتجي برامج الكمبيوتر التجارية «بي.اي.ايه». مشاركة فلسطينية ـ ما الجديد على مستوى المشاركة؟ ـ يشارك ضمن فعاليات جيتكس 2001 بدبي ما يقارب 489 عارضا يمثلون نخبة من الشركات الرائدة في مجال ابتكار برامج وخدمات متصلة بصناعة تكنولوجيا المعلومات «آي.تي» والتي تمثل بدورها عددا كبيرا من دول العالم التي أحرزت تقدما ملموسا في صناعة العصر، ومن بينها شركات بريطانية، أمريكية، فرنسية، ومن هونج كونج، تايوان، أما بالنسبة للمشاركة العربية، فإن مصر تعكس مشاركة قوية في الدورة الحالية، ومحليا تتسم بمشاركة متزايدة مقارنة بالسابق، وتعتزم مؤسسة «اتصالات» الترويج والتسويق لأحدث منتجاتها وخدماتها بأسلوب متميز. وفي هذا الصدد قوبلت اتصالات تمت مؤخرا من قبل مجموعة من الشركات الاسرائيلية المتخصصة في صناعة تقنية المعلومات بهدف ابداء رغبتها في المشاركة ضمن فعاليات جيتكس 2001 دبي بالرفض القاطع سواء في الدورة الحالية للحدث أو في أي من دوراته في السنوات المقبلة. وفي الوقت ذاته ننظر الى مشاركة 8 شركات فلسطينية على مساحة 60 مترا مربعا على أنها نقلة نوعية في مستوى المشاركات منذ تأسيس الحدث لأول مرة في 1985. المنافسة ـ جيتكس القاهرة، جيتكس بيروت، ومؤخرا جيتكس حيدر أباد.. كيف تنظرون للمنافسة في هذه الاسواق؟ ـ حقيقة تعكس هذه الاسواق الثلاثة أهمية بالغة بالنسبة لمسيرة الحدث التقني فهي لا تقل عن بعض الاسواق الاقليمية أهمية، فكما هو معروف فإن مصر تضم عددا لا يستهان به من الشركات والمؤسسات المتطورة في صناعة تكنولوجيا المعلومات وتعد في الوقت ذاته الدورة الأولى لجيتكس والتي نظمت في القاهرة دورة ناجحة بمختلف المقاييس. والهند بصورة عامة وحيدر أباد بصورة خاصة قطعت شوطا كبيرا في مجال تكنولوجيا المعلومات مما أتاح لها لعب دور متزايد في هذا المجال المتسارع النمو، فلا ننسى انها تضم «وادي السليكون» ومجموعة من الجامعات والمعاهد المتخصصة في «آي.تي» بحيث تخرج سنويا أعدادا كبيرة من المختصين بشئون القطاع الى جانب ميزة توفر العمالة الرخيصة. ولبنان بلد متنام تكنولوجيا. أما بالنسبة للمنافسة فإنني اعتقد شخصيا انها جميعا أسواق تكاملية وضرورية لنشاط وفعاليات معرض جيتكس، إذ تشكل المنافسة عاملا حيويا يدفعنا نحو النجاح بخطى أسرع وفق استراتيجيات وخطط مدروسة. وندرس حاليا جدوى التوسع بمعرض جيتكس اقليميا وذلك من خلال دراسة أوضاع ومتغيرات عدد من دول المنطقة ومن بين الدول المدرجة للدراسة سوريا وايران. مفاهيم تسويقية ـ ما هي ابرز المفاهيم التسويقية التي يسير المركز على نهجها في تنظيم المعارض السنوية المختلفة؟ ـ يشهد مركز دبي التجاري العالمي تنظيم 50 معرضاً تقريباً بشكل سنوي وذلك في القطاعات الانتاجية المختلفة، وتعمل ادارة المركز على تنظيم بعضها من الالف إلى الياء معتمدة على أجندة العاملين في مجال المعارض ممن تلقوا التدريبات اللازمة للقيام بمهمات وظيفتهم على اكمل وجه. ويلعب موقع المركز التجاري على شبكة الانترنت www.dwtc.com دوراً هاماً في عمليتي الترويج والتسويق للاحداث البارزة في دبي بشكل عام. ولمجموعة من المعارض ذات السمعة العالمية بشكل خاص مثل: جيتكس ولمعرض جيتكس موقع خاص به، يسلط الضوء على كل شاردة وواردة تتعلق بالحدث مثل المؤتمرات والاجتماعات وعدد الصفقات المبرمة على هامش المعرض، ويتابع شتى التطورات المتعلقة به، (المعرض الافتراضي) لجيتكس يعتبر احد المفاهيم التسويقية الفعالة للحدث، بحيث لا تقتصر المشاركة في المعرض على التواجد الجسدي، بل انه بامكان اي شخص تعذر عليه الحضور إلى دبي ان يتابع جميع مجريات المعرض عبر شاشة الانترنت ويتحول بين اجنحة الشركات المشاركة بحيث يمكنه الاطلاع على احدث المنتجات طوال 24 ساعة وليس فقط خلال مواعيد العرض الرسمية. وعن اساليب العرض المبتكرة التي تتوجه بصورة حية نحو جمهور الزوار تتقدمها عروض Cat walk او مشية القطة بحيث سيقوم مجموعة العارضين المشاركين في جيتكس 2001 باجتذاب اهتمام جميع الحضور من خلال تقديمهم لشروحات وافية حول احدث منتجاتهم وخدماتهم التقنية وفي الاتصالات عبر المشي على منصة واسعة مخصصة لهذا الغرض على غرار عروض الازياء العالمية، ويمكن لآخرين مراقبة الشرح بمشاهدة شاشة كبيرة خلف العارض. ويحرص العاملون في مركز دبي التجاري العالمي على متابعة الاجراءات المتباينة لاكبر المعارض العالمية، ذلك بهدف الافادة من احدث التقنيات المستخدمة. اجتماعات الدوليين ـ سوف تستقبل دبي اجتماعات البنك وصندوق النقد الدوليين في عام 2003 فما هي خطة العمل لانجاز الترتيبات اللازمة من جانب مركز دبي التجاري العالمي في الوقت المناسب؟ تتطلب اجتماعات الدوليين انشاء (مركز المؤتمرات) وذلك في اطار استضافة دبي لدورة الاجتماعات عام 2003، وقد بدأت الاعمال الانشائية. على ان يتم تجهيز المركز الجديد بمختلف مستلزماته من اجهزة تقنية متطورة قبيل موعد الاجتماعات بحيث تصل الطاقة الاستيعابية إلى 6 آلاف شخص، وسيتم التغلب على مشكلة التنقل والضغط على مواقف السيارات من خلال تخصيص مجموعة من الحافلات لنقل جميع المشاركين، الذين يتألفون من كبار الرسميين والمندوبين بالاضافة إلى عدد بارز من الخبراء في مجالات الاقتصاد والمالية، وستتوفر عدد من التسهيلات لانجاح هذه الاجتماعات في ظل الاجواء المناسبة، وبما يؤكد المكانة العالمية التي تتمتع بها دبي في قدرتها على تنظيم المعارض والاحداث الدولية البارزة. حـوار: لـولـوة ثانـي

