فقد الجنيه المصري مزيدا من قيمته امام الدولار في نهاية اسبوع التعاملات أمس فيما قال متعاملون ان المعروض من الدولار اصبح اقل مما كان عندما تم خفض قيمة الجنيه بنسبة ستة في المئة قبل 11 يوما. وبلغ سعر الاغلاق في مكاتب الصرافة في السوق 4.2405 ـ 4.2698 جنيهات مقابل الدولار. وعرضت مكاتب صرافة الدولار بسعر 4.2745 وهو أعلى سعر مسموح به في نطاق التذبذب الرسمي الجديد. ويوم الاحد الذي يمثل بداية اسبوع التعاملات بلغ سعر الصرف في السوق الفورية عند الاغلاق 4.2311 ـ 4.2628 جنيهات مقابل الدولار. وفي السادس من اغسطس وهو اول يوم بعد خفض الجنيه بلغ السعر في مكاتب الصرافة 4.1822 ـ 4.2364 جنيهات مقابل الدولار. وبلغ السعر في البنوك التي تفرض قيودا شديدة على بيع الدولار 4.2134 ـ 4.2391 جنيهات عند الاغلاق يوم الخميس. وفي بداية الاسبوع يوم الاحد بلغ السعر في البنوك 4.1993 ـ 4.2218 جنيهات مقابل الدولار مقارنة مع 4.1876 ـ 4.2168 جنيهات في السادس من اغسطس. وقامت مصر في الخامس من اغسطس بخفض السعر المركزي للجنيه مقابل الدولار الى 4.15 جنيهات من السعر السابق الذي كان 3.90 جنيهات. ويمكن لتجار العملة التعامل في نطاق تذبذب نسبته ثلاثة في المئة صعودا وهبوطا من السعر الاساسي. ويسمح نطاق التذبذب عند ادنى مستوى بأن يتم التعامل بسعر 4.2745 جنيهات للدولار مقارنة مع أدنى سعر سابق عند 3.9585 جنيهات للدولار. وبعد عدة اشهر من نقص الدولار عادت العملة الامريكية الى الظهور في الاسواق عقب خفض قيمة الجنيه وتحدثت مكاتب الصرافة عن رواج التعاملات. رويترز