رغم التأكيدات المستمرة من هيئات صحية محلية وعالمية بخلو مصر تماما من مرض جنون البقر وغيره من الامراض التي تسببت في اعدام مئات الالاف من رؤوس الماشية في بلدان أخرى الا أن بعض المواطنين أثر السلامة واتجه الى لحوم الجمال التي تضاعفت تجارتها. وذكرت تقارير صحفية أن مدينة شلاتين الحدودية مع السودان استفادت من هذا التحول الاستهلاكي سواء فيما يتعلق بتحصيلها رسوما من تجار قادمين من السودان أو لارتفاع أسعار الجمال التى يعتبرونها أهم مصدر للدخل. ونقلت الصحيفة عن رئيس أمن مدينة شلاتين اللواء سيد أبوالفتوح قوله أن تجارة الجمال من أكبر وأكثر التجارة رواجا بتلك المنطقة فيما تضاعفت نسبة المبيعات بعد ظهور مرض جنون البقر في بريطانيا واحجام كثير من المواطنين عن تناول لحوم البقر. وأشار الى أن دخول الجمال من السودان يتم عبر منفذ حدودي لتدخل منطقة للحجر البيطري بعد تسجيلها الى أن تجمع الجمال داخل سور لسوق الجمال منوها بأن أكبر موسم يتم فيه بيع الجمال هو عيد الاضحى المبارك. وكان طبيب مصري قد أكد تفوق لحوم الجمال على كل أنواع اللحوم الاخرى باعتبارها الافيد صحيا من لحوم الابقار والضأن والماعز بل والدواجن أيضا فضلا عن كونها أنسب مايمكن تناوله لانقاص الوزن والمحافظة على سلامة القلب والاوعية الدموية. وأوضح أستاذ علوم وتكنولوجيا التغذية بجامعة اسيوط الدكتور محمد السيد في تصريح أن لحوم الجمال تتميز بأن أليافها عريضة ومرتبطة ببعضها البعض بنسيج ضام كثيف وبعدم اختلاط الدهون بالعضلات مشيرا الى أن الدهن يتجمع في سنم الجمل. وذكر أن لحم الجمال يفيد في عمليات انقاص الوزن «الرجيم» وكذلك في انقاص مستوى الكوليسترول المرتفع في الدم مضيفا أن هذا اللحم يحتوي على احماض دهنية غير مشبعة تقلل من احتمالات الاصابة بأمراض القلب المختلفة. وأشار الى أنه وجد أن هناك ارتباطا واضحا بين الاصابة بالامراض وزيادة تناول اللحوم بأنواعها مضيفا أن اللحوم بصفة عامة تحتوى على أحماض دهنية مشبعة. ـ كونا