أشاعت عملية الربط الالكترونى بين بورصتى ابوظبى ودبى حالة من التفاؤل والارتياح فى الاوساط المالية الاماراتية، حيث وصفها متعاملون بانها بمثابة خطوة مهمة لدعم الثقة وتقوية الاسواق وزيادة السيولة لاسيما بعد انتهاء موسم الاجازات الراهن. وتوقع متعاملون ان تسفر عملية الربط الالكترونى عن نتائج وتأثيرات ايجابية على الاسواق بصفة عامة الا أنهم رهنوا تحقيق ذلك بانتهاء موسم الاجازات وعودة المستثمرين الى التداول فى بورصتى ابو ظبى ودبي. ويستهدف الربط الالكترونى الذى طال انتظاره بين البورصتين دعم اداء سوق المال فى دولة الامارات وجاء تدشينه مطلع الاسبوع الحالى تنفيذا لمطالب السلطات المعنية بدمج البورصتين في سوق واحدة. وتستند فكرة الربط الالكترونى بين بورصتى ابوظبى ودبى على ربط مكاتب الوساطة المرخصة فى السوقين بحيث يصبح فى مقدور المستثمرين فيهما الاطلاع على حركة التداول فى كلا السوقين واصدار اوامر التداول بسهولة ويسر بين البورصتين. وقال سماسرة ان سوق دبى المالى اتاح الربط للوسطاء المرخصين فى السوقين منذ يوم الاحد الماضى فى حين اجرت بورصة ابوظبى تشغيلا تجريبيا لعملية الربط حيث تم مطلع الاسبوع تدشين الربط عمليا بينهما. ويرى السماسرة أن تأثير خطوة الربط الالكترونى بين البورصتين على عمليات التداول سيظهر مع انتهاء موسم الاجازات وعودة النشاط الى بورصتى ابوظبى ودبى. وتقول مصادر مالية ان من شأن هذا الربط دعم ثقة المستثمرين وتقوية السوق وزيادة السيولة. وكان سلطان السويدى محافظ بنك الامارات المركزى قد اعلن فى مايو الماضى ان الربط سيتيح الاتصال المباشر وعبر الانترنت مما يتيح للمستثمرين شراء وبيع الاسهم مباشرة من أى من البورصتين. وكانت بورصة دبى قد بدأت العمل فى مارس من العام الماضى بينما جرى تشغيل بورصة ابوظبى فى نوفمبر الماضي. ـ أ.ش.أ
