أعلن المدير التنفيذي الجديد لشركة أدم أوبل الالمانية لصناعة السيارات، كارل بيتر فورستر، أن الشركة التي تعاني من المشاكل تعتزم إعادة هيكلة نفسها بهدف تقليص قدرتها الانتاجية عبر أوروبا بحلول عام 2003. وفي عرضه لمشروع إعادة الهيكلة في الشركة التابعة لجنرال موتورز، حذر فورستر من أن هذا الاجراء قد يتضمن إغلاق أحد مصانع الشركة بهدف إعادة أوبل إلى وضح الربحية بحلول عام 2003. وأضاف فورستر قائلا أن هذا يعني أن عملية إعادة الهيكلة يجب أن تؤدي إلى تحقيق أرباحج تصل إلى ملياري مارك (930 مليون دولار) «على الاقل». وقال أنه لم يتم حتى الان اتخاذ قرار بشأن إغلاق مصنع واحد أو عدم إغلاقه. وتستهدف المناقشات الداخلية الدائرة في أوبل احتمال إغلاق أحد مصانع الشركة إما في بوخوم بألمانيا أو أنتويرب ببلجيكا أو ساراجوسا في أسبانيا. والبديل عن الاغلاق يتمثل في تقليص الانتاج في ''عدة'' مصانع بأنحاء أوروبا. وستكون النتيجة في كلتا الحالتين تقليص إنتاج أوبل في أوروبا بنسبة 15% بحلول عام 2003. وهذا يعني تقليص إنتاج السيارات بمعدل يتراوح بين 300000 و350000 سيارة سنويا. وسيبدأ تطبيق برنامج معالجة الازمة بحلول نهاية سبتمبر المقبل. وقال فورستر أنه سيتحتم تقليص قائمة الاجور ولكن التخفيض في أجور الموظفين سيراعي الاثار الاجتماعية. وأضاف أن مفاوضات ستجري مع مجالس العمال لوضع طريقة تطبيق إعادة الهيكلة. وتهدف خطة إعادة الهيكلة إعادة أوبل إلى وضع الربحية بعد سنوات من الخسارة. ففي عام 2000 بلغت خسارة الشركة 982 مليون مارك (457 مليون دولار) وهو أكثر من ثلاثة أضعاف خسارتها في السنة السابقة التي بلغت 275 مليون مارك. ـ د.ب.أ