رفع أقارب المواطنين الامريكيين الذين راحوا ضحية الكارثة التي شهدها خط سكك حديدية جبلي في نوفمبر الماضي بمنطقة كابرون بالنمسا، دعوى في الولايات المتحدة ضد مجموعة سيمنز التكنولوجية الالمانية والفرع النمساوي لها. وقدر المحامي الموكل عن الدعوى إيد فيجان قيمة التعويضات المتنازع عليها بعدة مئات من ملايين الدولارات، وقال فيجان أمس الاول «إن كارثة الحريق ستجعل تعويضات ضحايا الكونكورد الفرنسية تبدو زهيدة». ففي الحادي عشر من نوفمبر الماضي تحول حريق اندلع في قطار داخل أحد الانفاق بمنطقة كيتسشتاينهورن الجبلية إلى جحيم من النيران أسفر عن مصرع 155 شخصا في غضون دقائق، من بينهم ثمانية مواطنين أمريكيين. وزعم فيجان أن سيمنز قد أمدت الخط الحديدي الجبلي بنظام كهربائي معيب كان مسئولا على الاقل جزئيا عن اندلاع الحريق. وقال المحامي أن عدد الضحايا كان سيكون أقل لو كانت اختبارات قد أجريت قبلا على الانظمة الكهربائية المسئولة عنها الشركة لقياس مدى تعرضها للحريق وعلى إجراءات الانقاذ المحتملة. ويتم رفع الدعوى في نيويورك، ويقدر فيجان أن موكليه قد يحصلوا على ما بين 550 مليون دولار و620 مليون دولار كتعويضات. وكان فيجان قد أعلن الاسبوع الماضي أنه سيرفع عدة دعاوى قضائية أخرى في الولايات المتحدة ضد شركات نمساوية وألمانية وسويسرية. ـ د.ب.أ