خفض بنك اليابان توقعاته للاقتصاد للشهر الثالث على التوالي أمس مما يشير الى ان المشاكل التي تواجه البنك المركزي والحكومة تتفاقم. وافاد البنك المركزي في تقريره لشهر اغسطس ان من الحتمي ان يشهد ثاني اكبر اقتصاد عالمي تباطؤا اكبر مع تراجع الانفاق الراسمالي وتراكم المخزون وتضاؤل دخل الاسرة. وكان هذا التقييم متوقعا لحد كبير بعد ان قرر البنك المركزي امس تيسير السياسة الاتئمانية في محاولة لانتشال اليابان من براثن الركود وتخفيف الام الاصلاحات الصعبة التي تقررها الحكومة. وشدد التقرير على المهمة الصعبة التي تواجه رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي الذي كشف الاسبوع الماضي عن قائمة بالاصلاحات التي يأمل بتنفيذها بهدف اصلاح او تصفية الشركات الحكومية الخاسرة للحد من الدين حتى وان ادى ذلك الى حالات افلاس وفقد وظائف. وقال التقرير تتزايد عمليات تعديل النشاط الاقتصادي مما يعكس انخفاضا كبيرا في الصادرات والانتاج. واضاف نحن بحاجة ايضا لتوخي الحذر من خطر انخفاض كبير في الصناعة التحويلية قد يؤدي لانخفاض الطلب المحلي ويقود لتراجع اقتصادي اكبر. ـ رويترز