بلغ حجم الاستثمار الاجنبى المباشر فى السودان خلال السنوات العشر الماضية 6.3 مليارات دولار كان نصيب قطاع الطاقة منها 44.8% ثم القطاع الصناعى40.9% فالخدمات الاقتصادية 6.7% والنقل 4.4%.. والزراعى 3.2%. واوضح تقرير الاستثمارات الاجنبية فى السودان أن فترة التسعينات تعد عصر الاستثمار الاجنبى فى السودان. واشار مدير جهاز الاستثمار الدكتور خليل محمد الى أن تدفق الاستثمارات جاء نتيجة لسياسة التحرير الاقتصادى التى نفذت فى البلاد فى فترة المقاطعة الاقتصادية مما حتم على القطاع الخاص ايجاد موارد استطاعت أن تعوض الفاقد فى الموارد حيث كان الاعتماد على المنح والقروض ومؤسسات التمويل فى مشروعات التنمية. واكد أن تدفق الاستثمار الاجنبى فى السودان ادى الى كسر حدة الحصار الاقتصادى التى فرضته الدول الكبرى وادى بالتالى الى توفير موارد حقيقية ساعدت على احداث النمو المضطرد فى الناتج المحلى الاجمالى. من ناحية أخرى وصلت الى ميناء بورسودان باخرة امريكية تحمل على متنها 13 الف طن من القمح كمساعدات انسانية مقدمة من واشنطن للسودان للمساهمة فى انقاذ اثار الجفاف والفجوة الغذائية التى ضربت مناطق فى غرب وشرق السودان. وتعتبر هذه الباخرة كما تقول صحيفة الايام السودانية هى الرابعة التى تصل الى السودان من واشنطن حيث حملت الاولى 17.400 الف طن من القمح بينما حملت الثانية 12 الف طن من الذرة والثالثة 26 الف طن من القمح والزيوت والذرة. وكانت بعثة امريكية انسانية قد زارت السودان الشهر الماضى وطافت على مناطق الجفاف والتصحر فى شمال دارفور وشمال كردفان وشرق السودان. ـ أ.ش.أ