حثت دراسة اقتصادية حديثة الدول العربية بالعمل على وضع استراتيجية لمواجهة تحديات عولمة انفتاح السوق وردم الفجوة المعرفية والرقمية وأن تكون هناك تكنولوجيا أساسية تعتمد على تطوير التعليم فى اطار ثورة المعلومات. وذكرت الدراسة التي أعدها عميد المعهد العالي للمحاسبات بدلتا مصر الدكتور سمير أبو الفتوح ان هذه الاستراتيجية يجب أن تعتمد على الارتقاء بالتنمية البشرية وادارة الجودة الشاملة كي تتمكن الدول العربية من المنافسة في السوق العالمية. وأشارت الى اقتراب عام 2004 حيث سيتم الغاء الحواجز الجمركية وفتح الاسواق والصراع الذي سيحتدم بين المنتجات التي سيكتب فيها النجاح لمن يمتلك أدوات العصر من عنصر بشري فعال وتكنولوجيا معرفية متطورة. وأكدت ضرورة الاعتماد على التكنولوجيا في تحديث ودعم القدرة التنافسية لمنظمات الاعمال العربية في ظل الاوضاع الاقتصادية في مصر والمنطقة العربية وماتتسم به من انخفاض في عوائد النفط والعجز المالي والبطالة المتزايدة وتزايد حالات الفقر كي تتكيف مع التطورات العالمية الجديدة. واعتبرت الدراسة أن المنطقة العربية نموذج فريد حيث يبلغ ناتجها الاجمالي نحو 600 مليار دولار وتعتمد على سوق واسعة تضم نحو 300 مليون مستهلك ومع ذلك فالتجارة البينية العربية تتراوح بين 8 و 10 بالمئة في المتوسط باسثناء النفط. وأضافت أنه لابد من اعداد العدة للتطوير المتمثل في بيئة معلوماتية حديثة تتفق والتطور السريع في الاعمال الجديدة، مشيرة الى تأثير تكنولوجيا المعلومات على كل نواحي الحياة من صناعة وزراعة وتجارة وتعليم وغيرها. ـ كونا