بمشاركة أكثر من 150 شركة تايلاندية تنطلق فعاليات معرض تايلاند 2001 بمركز اكسبو الشارقة خلال الفترة من 10 حتى 12 من شهر سبتمبر المقبل والذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالتعاون مع ادارة ترويج الصادرات في وزارة الاقتصاد التايلاندية. ويقام المعرض للمرة السادسة ويعد واحدا من اكبر المعارض التي تقيمها تايلاند في الخارج ويتم خلاله عرض المعدات الزراعية ومعدات الصيد والأثاث وقطع غيار السيارات واكسسواراتها والاقمشة والملابس الجاهزة وألعاب الأطفال ومواد البناء والهدايا والمتطلبات المنزلية والمجوهرات والمنتجات الصيدلانية والخدمات الصحية ومواد القرطاسية. جاء هذا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بنادي رجال الاعمال بمركز اكسبو الشارقة للاعلان عن هذا المعرض وأهميته بحضور كل من محمد سلطان بن هويدن النائب الأول لرئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ومحمد سالم المشرخ عضو مجلس الادارة المنتدب وسويتسال لاهاوتشيوين مدير عام مركز ترويج الصادرات التايلاندي في دبي والتابع لوزارة الاقتصاد التايلندية وفصاحت على خان نائب مدير عام مركز اكسبو الشارقة. وقد اشاد محمد سلطان بن هويدن بمتانة العلاقات الاقتصادية التي تربط الامارات بتايلاند واكد انها تشهد نموا مستمرا، كما رحب بقرار الحكومة التايلاندية باقامة هذا المعرض في الشارقة للمرة السادسة على التوالي مؤكدا ان هذا يعكس ثقة الحكومة التيلاندية في امكانية تعزيز حجم التبادل التجاري بين البلدين ودول المنطقة بشكل عام. ومن جانبه اعرب سويتسال لاهاوتشيوين عن سعادته لاقامة هذا المعرض في امارة الشارقة للسنة السادسة على التوالي وذلك بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الدورات السابقة منه والتي ساهمت بشكل كبير في زيادة وتعزيز التبادل التجاري بين تايلاند والامارات. واشاد مدير مكتب الترويج التجاري بقوة العلاقات الاقتصادية لبلاده مع الامارات وقال اننا نسعى جيدا لتصدير منتجات تايلاندية اكثر الى الامارات من اجل تعديل الخلل في الميزان التجاري والذي يميل لصالح الامارات، مشيرا الى ان واردات تايلاند من الامارات خلال العام الماضي بلغت 1.755 مليار دولار أمريكي وتوقع ان تتجاوز ملياري دولار بنهاية هذا العام في الوقت الذي بلغت فيه صادرات تايلاند الى الامارات العام الماضي 588.7 مليون دولار بزيادة قدرها 3.68% مقارنة بعام 1999 حيث بلغت 567.8 مليون دولار. واعلن المسئول التايلاندي ان صادرات بلاده الى الامارات بلغت 331.4 مليون دولار خلال النصف الأول من العام الحالي بزيادة قدرها 14.1% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي حيث بلغت 292.8 مليون دولار. وقال ان هذه الصادرات تركزت في اجهزة التكييف والملابس الجاهزة والزيوت المعدنية والمنسوجات والأحذية وقطع الغيار والأرز وأجهزة الراديو والتلفزيون والمجوهرات والمنتجات البلاستيكية والأثاث وغيرها. في حين تركزت واردات تايلاند من الامارات في الزيوت الخام والمشتقات البترولية والمعادن. وقال لهذا السبب فإن الحكومة التايلاندية تسعى لتشجيع الشركات الخاصة على المشاركة حتى مثل هذه المعارض وتصدير منتجاتها الى الامارات لتعديل الخلل في الميزان التجاري. وأكد ان الخط الملاحي البحري الجديد الذي يربط تايلاند بالامارات من خلال ميناء خالد بالشارقة والذي تم تدشينه منذ ثلاثة اشهر سيزيد من هذه الروابط التجارية وسيعمل على زيادة المبادلات بين البلدين مشيرا الى ان هذا الخط الملاحي والذي تقوم بتشغيله شركة طونيسون لاين يعمل بمعدل رحلتين اسبوعيا. وأعلن محمد سلطان بن هويدن انه كان قد تم توقيع اتفاقية مؤخراً بهذا الخصوص بين هيئة موانيء الشارقة وموانيء تايلاند مؤكدا على اهمية هذا الخط الملاحي الجديد الذي يعزز من روابط البلدين والتي تنمو بشكل سريع. واكد المسئول التايلاندي ان المجال مفتوح بشكل كبير في تايلاند امام المستثمرين الاماراتيين حيث تتاح فرص جيدة حاليا بعد ان تجاوزت بلاده آثار الهزة الاقتصادية التي كانت قد ضربت دول جنوب شرق آسيا وانعكست بدورها على اداء الاقتصاد التايلاندي مشيرا الى ان المجال الصناعي وخاصة تقنية المعلومات والكمبيوتر والصناعات الغذائية ومواد البناء تمثل افضل فرص الاستثمار واعرب عن توقعه بأن تزداد هذه الاستثمارات الخارجية هذا العام عن الأعوام السابقة. كما قال ان هذا المعرض يتيح فرصاً جيدة لرجال الأعمال والتجار في البلدين لقيام مشروعات مشتركة فيما بينهم، كما يلقي الضوء على فرص الاستثمار ومجالاته في تايلاند بشكل أوسع بالاضافة الى ما يوفره مركز ترويج الصادرات التايلاندي في دبي من معلومات وافية وأكد انها متاحة لمن يرغب في ذلك. وقدم الشكر لغرفة تجارة وصناعة الشارقة ومركز اكسبو للتسهيلات والخدمات التي يقدمانها لهذا المعرض وكذلك استقبال حكومة الشارقة للعارضين. وقال ان المعرض سيتواجد فيه بالاضافة للمنتجات الصناعية عدد من الفعاليات التي تمثل قطاع الخدمات التجارية والخدمية مثل المستشفيات، المنتجعات الصحية، اعادة التأهيل، التعليم، الفنادق، السياحة وخطوط الطيران وغيرها، بالاضافة الى مشاركة عدد من الهيئات والمؤسسات الحكومية الرسمية في تايلاند مثل هيئة ترويج السياحة التايلاندية عبر المكتب التمثيلي لها في الدولة والطيران التايلاندي «تاي»، مستشفى بانكوك العام وغيرها. وأشار الى انه يوجد في تايلاند اكثر من 350 مستشفى خاصاً تضم أكثر من 20 ألف سرير تقدم ارقى الخدمات الطبية ومزودة بأحدث الاجهزة والتقنيات العالمية وبأسعار خدمات منافسة لمثيلاتها من الدول الاخرى في سبيل الخدمات الطبية والجراحية والعلاجية والوقائية والفحوصات العامة والعلاج الطبيعي وغيرها. وأضاف ان المعرض سيضم جناحا خاصا لعدد من الشركات التايلاندية المصنعة والمنتجة للعلامات التجارية الخاصة بها وتهدف هذه الشركات من خلال تواجدها في المعرض البحث عن موزع أو وكيل لتوزيع منتجاتها في المنطقة. وقال انه في العام 2000 قامت تايلاند بتصدير منتجاتها الى 15 دولة في الشرق الأوسط بقيمة اجمالية لهذه الصادرات بلغت مليارين و216 مليون دولار أمريكي. وتأتي دولة الامارات على رأس الدول المستوردة من تايلاند ثم السعودية وايران، وتركيا واليمن. في حين بلغ إجمالي قيمة واردات تايلاند من الشرق الاوسط 6 مليارات و353 مليون دولار امريكي، وسيتيح المعرض فرصا عديدة للتجار ورجال الأعمال من داخل الدولة وخارجها لاقامة علاقات تجارية مع الشركات العارضة أو لبحث امكانية توقيع عقود توريد أو عقود توزيع أو تمثيل تجاري لهذه الشركات في دول المنطقة، الأمر الذي انعكس في حجم الاقبال الكبير من قبل التجار ورجال الأعمال بالحرص على التسجيل المبكر لزيارة المعرض. وستتاح الفرصة للزوار بالفوز بجوائز رائعة يوميا وهي عبارة عن عطلة رائعة الى بانكوك لمدة 3 ليال شاملة تذكرة العودة والاقامة والافطار والمواصلات من والى المطار وذلك عند زيارة المعرض والتسجيل في سجل الزوار التجار. وأضاف النائب الأول لرئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ان تكرار اقامة مثل هذه المعارض الخاصة بالدولة لهو أكبر دليل على نجاح هذه المعارض في تحقيق الاهداف المرجوة منها في زيادة حجم التبادل التجاري بين دولة الامارات بشكل عام وامارة الشارقة بشكل خاص ومملكة تايلاند. وقال ان الحكومة التايلاندية تولي اهمية خاصة لأسواق الدولة والمنطقة بشكل عام وتحرص على التواجد في العديد من المعارض التجارية التي تقام في الدولة ولكن هذا المعرض هو الأهم ويعتبر أكبر تواجد رسمي لتايلاند في الشرق الأوسط ككل، الأمر الذي يؤكد على نجاح الشارقة من خلال مركز اكسبو في تنظيم هذه المعارض التجارية الهامة والتي تتيح الفرصة أمام التجار المحليين للاطلاع على أحدث المنتجات التايلاندية ولتأسيس علاقات تجارية وتوقيع العديد من عقود التوريد أو التوزيع أو التمثيل التجاري لعدد من الشركات المشاركة. وقال ان معظم التجار ورجال الأعمال يحرصون على زيارة هذا المعرض، وقد تم ارسال آلاف الدعوات للتجار داخل الدولة والدول المجاورة وان حجم الاقبال على زيارة المعرض فاق التوقعات من خلال حجم الردود وقسائم التسجيل المبكر التي وصلت الى مركز اكسبو. ومن جهته فقد أعلن محمد سالم المشرخ عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ان مركز اكسبو الشارقة يسعى خلال المرحلة المقبلة نحو تطوير المعارض التي تقام به سواء من حيث زيادة عدد العارضين أو مساحة اجنحة المعرض وقال انه تم وضع خطة موسعة بهذا الشأن والدليل اننا نبدأ معارض الموسم الجديد بهذا المعرض التايلاندي الضخم الذي تتوافر فيه منتجات ومستلزمات انتاج متنوعة تلقى اقبالا سنويا جيدا. وقال فصاحت علي خان نائب مدير اكسبو الشارقة ان الأيام الثلاثة للمعرض مخصصة للتجار عدا اليوم الأخير سيكون المعرض مفتوحا أمام الجمهور. وأشار الى ان المعرض السابق كان قد شهد زيادة في عدد الزوار من التجار بنسبة 7% مقارنة بعام 1999. وقال ان 50% منهم جاءوا من شمال افريقيا بالاضافة الى تواجد عدد كبير من الزوار الخلجيين. كتب وجيه عبدالعاطي: