أخذت أول قضية من بين 600 مرفوعة ضد شركة بريدجستون فايرستون للاطارات طريقها للقضاء أمس الأول في تكساس. وترأس قاضي المقاطعة فيلمون فيلا جلسة افتتاحية لسماع الحجج أمس الأول في القضية المدنية المرفوعة من جانب أربعة أشخاص من عائلة رودريجيز ضد الشركة الامريكية يتهمونها بالتسبب في واقعة انقلاب سيارة فورد إكسبلورر في مارس من عام 2000 بسبب أخطاء صنع في إطارات السيارة من نوعية إيه.تي راديال بي 532/15آر75. وذكر تقرير نشر أمس الأول في صحيفة براونسفيل هيرالد أن الحادث أسفر عن إصابة أربعة من أفراد أسرة واحدة إصابات بالغة من بينهم طفل في الثالثة من عمره وأمه التي اضطرت لاستخدام كرسي متحرك مدى الحياة وأصبحت معاقة بشكل كبير بسبب الحادث. وفي أغسطس من عام 2000 قامت فايرستون بسحب 5.6 ملايين إطار لظهور نسبة عيوب عالية به. كما سحبت فورد ـ التي تم الربط بين سياراتها وهذا النوع من الاطارات في العديد من الحوادث ـ الالاف من سياراتها من طراز إكسبلورار. وقالت الصحيفة إنه تم اختيار تسعة محلفين أسبان، سبعة منهم من النساء للاستماع الى قضية رودريجيز. وقال تاب تيرنر، أحد محامي عائلة رودريجيز للمحلفين سوف تعاني هذه الاسرة ما تبقي من حياتها بسبب جشع الشركة التي تضع المال قبل أمان وسلامة المستهلك. وقال لقد قامت الشركة بتصنيع إطارات معيبة أدت إلى تدمير حياة الافراد. من جانبه قال نوكس نونالي، كبير محامي شركة فايرستون/ بريدجستون للمحلفين أن السيارة هي المسؤولة عن حادث الانقلاب. وقال تتفق شركة فايرستون مع المدعين بأن ما وقع للاسرة يعد مأساة، ولكن السبب هو عيب جوهري في تصميم فورد إكسبلور وقدرتها التحكمية التي تتسبب في صعوبة السيطرة عليها عند انفصال أحد الاطارات. وقد وقعت حوالي 150 حادثة في الولايات المتحدة تم ربطها بإطارات فايرستون. ـ د.ب.أ