قال السفير الاسبانى لدى الكويت البارو الابارت امس ان السلطات الاسبانية شرعت بتطبيق شروط جديدة على زيت الزيتون المتبقى العصرة الثالثة وذلك وفقا للتنظيم الصادر بهذا الخصوص. واوضح السفير لابارت ان التنظيم الجديد يشترط ان تكون الكمية العليا المسموح بها لمادة البنزوبيرين فى زيت الزيتون الاسبانى المتبقى دون ان يوءثر ذلك على صحة الانسان هى جزاين لكل كيلو جرام من الزيت . وذكر ان الصناعة الاسبانية تعتمد على تقنيات كافية لمعرفة كيفية استخراج مادة البنزوبيرين من زيت الزيتون المتبقي. واضاف ان اسباب ظهور المشكلة فى اسبانيا فى زيت الزيتون المتبقى تعود الى عدم وجود تنظيم فى اسبانيا او دول الاتحاد الاوروبى للمستوى الاعلى المسموح به لوجود مادة البنزوبيرين مؤكدا ان مصنعى الزيت لم يضللوا الرأى العام والمستهلك حول محتويات المنتج. وقال الدبلوماسي الاسباني ان زيت الزيتون الاسبانى العام خال من المشكلات اذ ان مكوناته طبيعية ولا يوجد فيها اى مواد ضارة بصحة الانسان باستثناء زيت الزيتون المتبقى الذى يتم تصنيعة بواسطة عملية احراق وتجفيف بذور الزيتون تحت درجات عالية من الحرارة تصل الى 1000 درجة الامر الذى ينتج عنه تكون مادة البنزوبيرين. وذكر السفير الابارت ان قرار السلطات الاسبانية تجميد زيت الزيتون المتبقى كاجراء احترازى مؤقت لاحتوائه على مواد تضر بصحة الانسان جاء حرصا منها على حماية للمستهلك حتى لو كان ذلك ضد المصلحة التجارية لاسبانيا كون زيت الزيتون احد المنتجات الغذائية الرئيسية والعلامات التجارية لها. واعرب عن الامل بان يتغلب الرأى العام الكويتى على القلق الطبيعى الذى يساور كل شخص بخصوص الصحة والامن الغذائى لاستهلاك زيت الزيتون الاسبانى مرة اخرى مشيرا الى ان الكمية التى تستهلكها الكويت من الزيت الاسبانى بلغت عام 2000 نحو 974255 كيلو جراما. ـ كونا