ذكرت نشرة بترولية موثوقة أمس أن قطر تتجه، فيما يبدو، لان تصبح المنتج الرائد عالميا للوقود النظيف من خلال استخدامها تكنولوجيا رائدة في تحويل الغاز الى سائل، بدلا من وسائل التكرير التقليدية القديمة. وقالت نشرة ميدل ايست ايكونوميك سيرفاي (ميس) التي تصدر في قبرص ان شركة البترول القطرية بدأت بالفعل في تنفيذ مشروع بقيمة 800 مليون دولار مع شركة ساسول سينفيويلز الجنوب أفريقية في منطقة رأس لفان، كما أنها تدرس أربعة عروض أخرى لتطبيق هذه التكنولوجيا الجديدة المعروفة اختصارا باسم جي.تي.ال، تلقتها من شركات دولية رائدة هي كونوكو وشل واكسون-موبيل وايفانهو للطاقة، الكندية. وذكر تقرير ميس أن اجمالي الطاقة الانتاجية القصوى المتوقعة قد يصل الى 425.000 برميل يوميا من الوقود النظيف على مدى السنوات القليلة المقبلة. وقد أعربت اليابان عن استعدادها لتمويل هذه المشروعات وذلك بسبب المعايير المحلية المشددة للانتاج والتي تقضي بضرورة خفض صفات معينة للديزل الى مادون المستوى الممكن انتاجه حاليا من الخام المعالج في المصافي. ويستخدم المشروع المشترك مع شركة ساسول تكنولوجيا تقطير خاصة معمول بها في الشركة الجنوب أفريقية يعرف باسم سلاري فيز ديستيليت (اس.بي.دي). وسوف يبدأ المشروع انتاجه في عام 2005 بمقدار 33.750 برميل يوميا، تزداد في النهاية الى 120.000 برميل يوميا بحلول نهاية العقد، كما ذكر التقرير. أما التكنولوجيا المعروفة باسم ايه.جي.سي-21 المعمول بها في شركة اكسون-موبيل فسوف تستخدم في مؤسسة تنتج 80.000 برميل يوميا من حقل غاز الشمال في قطر. وقال تقرير ميس أن شركة ايفانهو للطاقة الكندية تتفاوض على مشروع لانتاج 165.000 برميل يوميا، باستخدام تكنولوجيا سينتروليوم بروسيس التي تحظى الشركة بترخيص استخدامها في العالم أجمع. وقالت نشرة ميس أن هناك مشروعين أخريين لاستخدام تكنولوجيا جي.تي.ال، قيد الدراسة في كل من ايران ومصر. الا أن قطر باحتياطيها الضخم من الغاز الطبيعي في حقولها البحرية بالشمال هي التي ستحدد سرعة الانطلاق فيما يمكن أن تطلق عليها، منطقة نمو كبرى في مجال الصناعة العالمية للهيدروكربونات. وقال التقرير أن الدراسات التقديرية الاخيرة حول التكلفة تظهر أن تكنولوجيا جي.تي.ال ستكون مناسبة تماما، بالنظر لاسعار البترول الحالية، للمشاريع التي تنتج ما يزيد على 50.000 برميل يوميا. كما أنها ستظل مناسبة أيضا حتى اذا ما انخفضت أسعار البترول الى ما دون الـ15 دولارا للبرميل. ـ د.ب.أ