قالت مصادر وسطاء الاسهم بأبوظبي ان ربطا الكترونيا تجريبيا تم امس بين سوقي أبوظبي ودبي الماليين. وذكر هؤلاء ان الشاشات الالكترونية امامهم في سوق أبوظبي المالي كانت مفتوحة للتداولات التي تجرى في سوق دبي المالي. ومن جانب آخر اشار تقرير لبنك أبوظبي الوطني الى ان سوق الاسهم المحلي شهد خلال الفترة من 1 الى 8 اغسطس 2001 ارتفاعا في حركة تعاملات الاسهم مقارنة مع الاسبوع السابق، واكبها تحسنا في معدلات اسعار العديد من الشركات التي تم التداول على اسهمها خلال الاسبوع خاصة تلك المدرجة في سوقي أبوظبي ودبي الماليين. فقد سجل مؤشر بنك أبوظبي الوطني لاسواق الامارات والذي يمثل 26 شركة مدرجة في سوق أبوظبي للاوراق المالية وسوق دبي المالي في نهاية تداول يوم الاربعاء الموافق 8 اغسطس 2001 ارتفاعا بلغت نسبته 0.31% عند مقارنته مع اغلاق يوم الاربعاء ا لموافق 1 اغسطس 2001 ليغلق عند مستوى 989.49 نقطة، نتيجة لارتفاع مؤشرات اسعار الشركات المدرجة في قطاع التأمين وقطاع البنوك وقطاع الخدمات بنسبة 1.30% و 0.36% و 0.06% على التوالي. كما شهد مؤشر بنك أبوظبي الوطني والذي يمثل 38 شركة تحسنا بسيطا بمقدار 3.96 نقاط وبنسبة 0.16% وذلك عند مقارنته مع اغلاق نفس اليوم من الاسبوع السابق ليقفل عند مستوى 242.93 نقطة وجاء هذا التحسن كمحصلة لارتفاع مؤشرات اسعار قطاع التأمين وقطاع البنوك وقطاع الخدمات بنسبة 0.66% و 0.24% و0.03 على التوالي. وارتفعت اسعار اسهم 9 شركات وانخفضت اسعار اسهم 5 شركات في حين شهدت باقي الشركات استقرارا في مستويات اسعارها، وبذلك فان نسبة الشركات التي ارتفعت اسعار اسهمها خلال الاسبوع مقارنة مع التي انخفضت اسهمها بلغت 1.8 مرة مقابل 1.3 مرة للاسبوع السابق. حيث ارتفع سعر سهم شركة الخزنة للتأمين بنسبة 4.78 مقارنة مع اغلاق 1 اغسطس 2001 ليغلق سعر سهم الشركة بتاريخ 8 اغسطس 2001 عند مستوى 120.5 درهما. كما حقق سعر سهم المؤسسة الوطنية للسياحة والفنادق ارتفاعا نسبته 2.14% مغلقا عند سعر 286 درهما، وارتفع سعر سهم شركة طيران أبوظبي من 52 درهما الى 53 درهما وبنسبة 1.92%. وبالمقابل تراجع سعر شركة تبريد الى 4.65 دراهم وبنسبة 5.1% مقارنة مع اغلاق يوم الاربعاء الماضي، وانخفض سعر سهم شركة شعاع كابيتل من 0.85 درهم الى 0.89 درهم بما نسبته 4.49%. كما تراجع سعر سهم مصرف أبوظبي الاسلامي الى 14.90 درهما وبنسبة 0.67% مقارنة م اغلاق 1 اغسطس 2001. وبلغ حجم التداول الاجمالي خلال الاسبوع للشركات المدرجة في سوق أبوظبي للاوراق المالية وسوق دبي المالي والسوق الموازي خلال الفترة من 2 الى 8 اغسطس 2001 ما مقداره 24.284 مليون درهم بمعدل يومي مقداره 4.047 ملايين درهم بارتفاع نسبته 27.79% مقارنة مع معدل حجم تداول الاسبوع السابق. وقد بلغ عدد الاسهم المتداولة خلال الاسبوع 1.446 مليون سهم نفذت من خلال 269 صفقة، وذلك استنادا الى نشرة سوق أبوظبي للاوراق المالية وسوق دبي المالية ونشرة المصرف المركزي الخاصة بتداول السوق غير النظامي. اما بالنسبة لترتيب القطاعات من حيث احجام التداول، فقد احتل قطاع الخدمات المرتبة الاولى بنسبة 72.61% من حجم التداول الكلي في السوق وبقيمة 17.932 مليون درهم، تلاه قطاع البنوك بنسبة 26.75% بقيمة 6.495 ملايين درهم. وجاء قطاع التأمين بالمرتبة الاخيرة مشكلا ما نسبته 0.64% بقيمة 156.207 الف درهم. وقد تم التداول خلال الفترة على اسهم 14 شركة، وهذا وقد احتلت مؤسسة الامارات للاتصالات المرتبة الاولى من حيث حجم التداول الكلي في السوق مسجلة حجم تداول قدره 10.184 ملايين درهم او ما نسبته 41.94% من حجم التداول الكلي، تلاها في المرتبة الثانية شركة اعمار العقارية التي سجلت حجم تداول قيمته 4.226 ملايين درهم وبنسبة 17.41%، وجاء بنك الشارقة الوطني بالمرتبة الثالثة بقيمة 3.878 ملايين درهم مشكلا ما نسبته 15.97% من حجم التداول الكلي في السوق. ووزع سوق أبوظبي المالي امس على وسطاء الاسهم نسخا من التقرير السنوي لشركة اتصالات قطر كيوتل لعام 2000، وكان مسئولون في سوق أبوظبي قد اجروا محادثات مؤخرا مع المسئولين في كيوتل لادراج اسهم الاخيرة في سوق أبوظبي. ووفقا للتقرير تواصل اتصالات قطر«كيوتل» وهي في عامها الثاني كشركة مساهمة تحقيق انجازات مرموقة في كافة قطاعات خدماتها. وتبرز هذه الانجازات من خلال ارتفاع الايرادات الى 1323.9 مليون ريال في عام 2000م، اي بزيادة مقدارها 3.3% عن عام 1999م الذي بلغت ايراداته 1281.3 مليون ريال. اما المصروفات فقد حققت هبوطا ولاول مرة منذ خمس سنوات بنسبة 5.3% اذ انخفضت الى 643.3 مليون ريال مقارنة بمصروفات عام 1999م البالغة 677.1 مليون ريال. وبلغ صافي الارباح 724.5 مليون ريال، بزيادة مقدارها 16.2% مقارنة بارباح عام 1999م البالغة 623.5 مليون ريال. وقد استمر النمو في جميع الخدمات التي تقدمها الشركة خلال عام 2000. اذ ارتفع عدد الخطوط الهاتفية الثابتة الى 160.191 ليصبح هناك 29 خطا هاتفيا لكل مئة نسمة تقريبا. اما خدمة الهاتف النقال «قطرنت» فقد شهدت نموا كبيرا، حيث ارتفع عدد المشتركين من 81.314 الى 119.460 اي بزيادة 47% عن عام 1999م. ولم تشهد خدمة قطر كيبل فيجن اي تغير في عدد المشتركين خلال عام 2000م مقارنة بالعام الذي سبق. وشهد معدل استخدام شبكة الانترنت زيادة ملحوظة في حجم الحركة نتيجة لتقديم عروض سعرية مغرية. وبلغت نسبة الزيادة في الحركة الهاتفية الدولية، التي تمثل مصدرا رئيسيا من مصادر الايرادات 16.3% حيث ارتفعت الحركة الصادرة من قطر من 123 مليون دقيقة عام 1999م الى 143 مليون دقيقة في العام 2000م. وفي عام 2000 انفقت الشركة 135 مليون ريال قطري على مشروعات رأسمالية تطويرية لاحداث نقلة نوعية في مجال تطوير الشبكات والبنية التحتية، والخدمات الاخرى اضافة الى تقديم خدمات جديدة. وعلى صعيد الاستثمارات الخارجية فقد واصلت كيوتل على نفس نهجها في السنة السابقة مستثمرة 32 مليون ريال اضافية خلال العام 2000. اما على صعيد الموارد البشرية فقد عملت كيوتل على الارتقاء بالاداء والانتاجية باعداد وتنفيذ برامج تطوير لموظفيها حتى ارتفع معدل انتاج الموظف خلال عام 2000 الى 169 خطا مقابل 140 خطا خلال عام 1999م وقد حدثت تلك الطفرة رغم تقليص حجم العمالة من 1707 في عام 1999 الى 1659 في عام 2000، موازة ذلك واصلت الشركة برنامجها لاستقطاب الكوادر القطرية الواعدة حتى أصبح الموظفون القطريون يشكلون 28% من العدد الاجمالي للموظفين. وقالت مصادر وسطاء الاسهم بأبوظبي ان الربط الالكتروني بين سوقي أبوظبي ودبي الماليين بدأ اعتبارا من يوم امس. وذكر هؤلاء ان الشاشات الالكترونية امامهم في سوق أبوظبي المالي كانت مفتوحة للتداولات التي تجرى في سوق دبي المالي.
