حذر مسئول نفطي عراقي بارز أمس من ان صادرات العراق النفطية التي تبلغ اكثر من مليوني برميل يوميا ستنخفض اذا تمسكت الامم المتحدة بنظام التسعير الجديد القائم على تحديد الاسعار لمدة عشرة ايام فقط. وقال المسئول لرويترز «نظام التسعير الجديد المؤلف من عشرة ايام سيسبب نوعا من عدم الاستمرارية على المدى الطويل. والنتيجة ستكون تقلص الصادرات». وقد تأثرت بالفعل الجداول الزمنية لعمليات شحن النفط العراقي بالمسعى الذي تتزعمه بريطانيا في لجنة العقوبات العراقية بالامم المتحدة لتقليص فترة تحديد سعر مبيعات النفط العراقية الى عشرة ايام فقط بدلا من شهر. وقال المسئول ان تسعير النفط لمدة عشرة ايام «أثر بالفعل على الجدول الزمني بسبب الشكوك التي تحيط بالاسعار. واذا استمر هذا الامر فسيكون تأثيره أكبر». وخفضت لجنة العقوبات التابعة للامم المتحدة مرتين هذا الشهر المدة الزمنية المسموح لمؤسسة تسويق النفط العراقية (سومو) بتحديد اسعار النفط فيها الى عشرة ايام لكل فترة. والهدف من ذلك هو وضع اسعار اكثر اتساقا مع السوق في محاولة من الامم المتحدة للحيلولة دون فرض رسوم اضافية غير المشروعة يقول مشترون ان بغداد تفرضها عليهم منذ أواخر العام الماضي. وفضلا عن بغداد فان المشترين انفسهم يتذمرون من نظام التسعير الجديد. وبسبب النظام الجديد سيتعين على المشترين وخاصة في الرحلات الطويلة الى الولايات المتحدة استئجار ناقلات بغير معرفة السعر النهائي وهو ما قد يحرمهم من تحقيق ارباح. كما ان اغلب الزبائن لا يريدون الالتزام بشراء كميات في سبتمبر ما لم يكونوا واثقين من انهم سيحققون ارباحا من الاسعار. ـ رويترز