دعا الرئيس السودانى عمر حسن البشير الاجهزة المختصة فى بلاده الى العمل على استغلال الموارد والامكانات المتاحة فى السودان بهدف ايجاد قيمة مضافة للمنتجات. وقال لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القطاع الاقتصادى امس ان السودان انطلق فى مجال الصناعة بقيام مدينة «جياد» واكد ضرورة تقويم واعادة تاهيل كل الصناعات خاصة صناعة النسيج التى تعانى حاليا وذلك بهدف تصدير المنتجات القطنية والجلدية بدلا من تصدير المواد الخام. واكد الرئيس السودانى انه فى ظل البرنامج الاقتصادى الذى اعتمدته الحكومة انخفض معدل التضخم من 166% الى 1% فيما ظل سعر الصرف ثابتا بالاضافة الى اقبال المستثمرين من الخارج . واستشهد الرئيس البشير بما جاء فى نشرة المؤسسة العربية لضمان الاستثمار من ان السودان حقق اعلى نسبة نمو فى العالم العربى وهو 8.3% وأيضا تأكيد صندوق النقد الدولى بان الارقام الخاصة بأداء الاقتصاد السودانى صحيحة. وطالب الاجهزة المختصة في الدولة والمؤتمر الوطنى الاستعداد لعصر العولمة بالاهتمام بترقية الاداء والانتاجية للمؤسسات والشركات وتأهيل المصانع الجاهزة للمنافسه الحرة فى ظل الانفتاح لتكون جاهزة للمنافسة الحرة فى ظل الانفتاح العالمى وفى ظل انعدام الحماية للصناعة المحلية. واكد البشير أن برنامج اعادة هيكلة الاقتصاد جاء مدروسا وعلميا وحقق نجاحا وان تطبيق البرنامج الاقتصادى أدى الى نقلات فى مراحله الصعبة باعتبار أن رفع الدعم عن السلع الاستهلاكية ورفض الاملاءات والشروط والاعتماد على الذات ووقف الدعم الخارجى الذى كان يمثل 80% من الميزانية كان كل ذلك قرارا صعبا اتخذته حكومة الانقاذ لثقتها فى نفسها . ومن جانبه قال عبدالرحيم حمدى وزير المالية والاقتصاد الوطنى وأمين أمانة الاقتصاد بالمؤتمر الوطنى فى ورقته حول البرنامج الاقتصادى والسياسة الاقتصادية بهذه المناسبة أن برنامج الولاية الثانية للرئيس سيشهد استكمال بناء الاقتصاد ليكون قويا متكاملا من الداخل ومتوسعا للتعاون المتكافئ بين الخارج وذلك بالتكامل الداخلى فيما بين القطاعات الاقتصادية والمالية وبين مستويات الحكم الاتحادى. واضاف انه سيتم توجيه السياسات المالية فى الولاية الثانية نحو الاستمرار فى الضغط على الصرف الحكومى الادارى ثم التوسع فى الصرف الانتاجى والخدمى والتكافلى فى سبيل ترقية الانتاج من جهة وتحقيق قدر من العدالة الاجتماعية من جهة أخرى. ـ ق.ن.أ