يحقق الجناح الالماني رقماً قياسياً جديداً كأكبر مجموعة وطنية تشارك في معرض في «جلف بيوتي 2001» بضمها 40 مشاركاً تدعمهم مباشرة جهتين احداهما رسمية ، واخرى صناعية في آن واحد وهما وزارة الاقتصاد والتكنولوجيا الاتحادية وجمعية صناعة وتجارة العطور ومستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية. وتستمر المنتجات المصنوعة في المانيا بالمبادرة في وضع المقاييس العالمية في هذه الصناعة لناحية جودة المنتجات والابتكار وسلامة الاستخدام. وحسب ما صرح به اودو فرانزيل مدير الشئون الاقتصادية في هيئة صناعة مستحضرات التجميل والتواليت والعطور والمنظفات الالمانية ومسئول مكتب المعلومات في الجناح الالماني في جلف بيوتي ان منتجات التجميل المصنوعة في المانيا تكتسب المزيد من التقدير في اواسط المستهلكين في منطقة الشرق الاوسط والخليج وايران وافريقيا وشبه القارة الهندية وكومنولث الدول المستقلة. واكد فرانزيل ان دبي هي المدخل الرئيسي للمنتجات الالمانية للعديد من الاسواق المزدهرة بحيث ارتفعت الصادرات الالمانية من منتجات التجميل إلى الاسواق الخليجية بنسبة 62% منذ عام 1996 لتبلغ حوالي 100 مليون دولار امريكي خلال العام الماضي حيث تشكل منتجات التجميل المصنوعة في المانيا 7% من مجمل الصادرات الالمانية إلى الامارات. كما اشار إلى مدى مساهمة المشاركات الالمانية في معرض جلف بيوتي في تعزيز نمو صادراتها من منتجات العناية الشخصية إلى الاسواق الخليجية بنسب معتبرة خلال الاعوام الستة الماضية. وتعد المانيا اكبر سوق لمنتجات العناية الشخصية في مجمل اوروبا حيث يبلغ استهلاكها المحلي السنوي ما يقارب 10 مليارات دولار امريكي وتأتي في المرتبة الثالثة بعد الولايات المتحدة الامريكية واليابان. ولدى المنتجين والموزعين الالمان في مجال التجميل والعطور والعناية الشخصية باع طويل في الابتكار والجودة لتلبية متطلبات وتوقعات الزبائن كما يحرصون منذ فترة طويلة على عدم تجربة هذه المنتجات على الحيوانات ويعتمدون على مكونات ترتكز اساساً على العناصر الطبيعية وباستخدام اساليب التعليب غير الضارة بالبيئة