توقع رئيس الوزراء السويدي جوران بيرسون ان تنضم بلاده الى نظام العملة الاوروبية الموحدة (يورو) بحلول العام 2005 فى حالة النجاح فى تنفيذ عملية التداول الرسمى لهذه العملة بشكل جيد ودون مشاكل اعتبارا من اول يناير 2002. واضاف ان حزبه الاشتراكى الديمقراطى الحاكم فى السويد حاليا يرغب فى اقناع الشعب السويدي بالموافقة على الانضمام الى اليورو خلال الاستفتاء الشعبى المقرر اجراؤه بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة فى سبتمبر 2002. واوضح ان الاوضاع المالية العامة فى السويد تلبى الشروط المحددة من جانب الاتحاد الاوروبى للانضمام الى نظام اليورو لكنه اكد ان ادخال هذه العملة بنجاح كعملة رسمية للتداول فى الدول الاعضاء فى الاتحاد التى اعتمدته ووافقت عليه سيكون له تاثير ايجابى على الراى العام فى السويد. يذكر ان السويديين كانوا رفضوا بأغلبية بسيطة الانضمام الى اليورو وذلك في الاستفتاء الشعبي الاول الذى اجرى قبل بضعة اشهر حول هذا الموضوع. ورفضت بريطانيا والدنمارك أيضا حتى الآن ايضا الانضمام الى العملة الاوروبية الموحدة التى سيبدأ العمل بها كعملة رسمية للتداول من القطع والاوراق النقدية فى بقية الدول الـ12 من الدول الـ15 الاعضاء فى الاتحاد الاوروبى اعتبارا من اول يناير عام 2002. وتجرى الاستعدادات التقنية والمالية والنقدية على قدم وساق فى هذه الدول لضمان سير عملية الانتقال من العملات الوطنية الى عملة اليورو الموحدة فى ظروف طبيعية وحمايتها من مخاطر التزوير والتزييف والوقاية من ممارسات الغش والاحتيال والمضاربة. ـ كونا