كشف بيتر سكريفن مدير عام شركة فيزا انترناشونال الشرق الاوسط عن ارتفاع عدد البطاقات الذكية في الدولة إلى 30 الف بطاقة معرباً عن توقعاته ان يرتفع العدد إلى نصف مليون بطاقة خلال السنتين المقبلتين. واعرب عن توقعاته في حوار خاص مع «البيان» عن تحول جميع البطاقات الائتمانية في الدولة إلى بطاقة ذكية في غضون الاعوام الخمسة المقبلة. ووفقاً لما ذكره سكريفن فإن حجم الانفاق على البطاقة الائتمانية برغم ارتفاعه إلى نحو اربعة مليارات دولار الا انه مازال يشكل ما نسبته 10 ـ 15% من اجمالي العمليات الشرائية. ولفت سكريفن إلى ان استعمال البطاقة الائتمانية عبر الانترنت مازال محدوداً اذ تشكل حجم عمليات الدفع على الانترنت ما نسبته 2% فقط من اجمالي عمليات الدفع الخاصة بشركة فيزا معتبراً اياها نسبة ضئيلة. وقال ان الشركة بوضع نظام امني مشدد يتطلب وضع شفرة رقمية للتعريف عن صاحب هوية البطاقة في اعقاب تزايد تدخل العديد من العملاء بقيامهم بعمليات على الانترنت وبخاصة في مجال المقامرة. وفيما يلي تفاصيل الحوار: ـ بعد اعلان بنك الامارات الدولي وايه بي ان امرو عن طرح البطاقات الذكية في السوق المحلي ما هي الحصيلة؟ وما هي توقعاتكم المستقبلية؟ ـ لقد بلغ عدد البطاقات الذكية حتى الآن قرابة 30 الف بطاقة ذكية ونحن نتوقع ان يرتفع الرقم بشكل كبير إلى قرابة نصف مليون بطاقة خلال عامين. ونتوقع ان يتم تحويل كامل البطاقات الائتمانية إلى بطاقات ذكية خلال 5 اعوام والمسألة ترتبط بالبنوك وسرعتها في طرح هذه البطاقات. ـ اعلنت في وقت سابق ان بطاقات فيزا ستقارب المليون بطاقة مع نهاية العام.. ما هو تقييمك للسوق المحلي؟ ـ اعتقد ان سوق الامارات اصبح من الاسواق الناضجة في المنطقة وتزايد عدد البطاقات هو مؤشر جيد. ـ كم اجمالي المبالغ التي انفقت عبر البطاقات الائتمانية؟ ـ حوالي اربعة مليارات دولار العام الماضي الا ان الرقم بالرغم من كبره فهو لا يشكل سوى نسبة تتراوح ما بين 10 ـ 15% من اجمالي عمليات الشراء. ـ وكيف يجدون السوق من حيث عمليات التزوير؟ ـ اعتقد ان سوق الامارات يعتبر من اقل أسواق المنطقة في معدلات التزوير حيث تصل النسبة 0.14 سنت لكل 100 دولار وهذا المعدل ينخفض بكثير من المعدل العالمي الذي يبلغ 8 سنتات لكل 100 دولار. ـ هل تزايد استخدام الفيزا عبر عمليات التسوق عن طريق الانترنت؟ ـ كلا، فهناك بعض الامور التي يعزف الناس عن شرائها عبر الانترنت مثل الملابس والعطور. فالاقبال قاصر على شراء الكتب او القيام بحجوزات السفر. وتبلغ نسبة عمليات الدفع بالبطاقة عن طريق الانترنت ما نسبته 2% فقط من اجمالي العمليات وهي نسبة ضئيلة. ـ هل هناك اي مشاكل تواجهونها مع البطاقة عبر الانترنت؟ ـ البطاقة آمنة تماماً ولا مخاوف من استخدامها ولكننا لاحظنا مؤخراً تزايد عدد العملاء الذين يتنصلون من قيامهم ببعض العمليات وخاصة في مجال المقامرة او رؤية بعض الافلام المنافية للآداب. ـ وما هو الحل؟ ـ العمل جار حالياً على وضع نظام امني بشفرة رقمية للتأكد من هوية صاحب البطاقة. ـ تزايدت مؤخراً مديونية المواطنين بسبب البطاقات الائتمانية؟ ما هو تعليقك؟ ـ اعتقد ان البطاقات الائتمانية وسيلة جيدة لسهولة الدفع وبخاصة خلال السفر عوضاً عن حمل النقود والتعرض للسرقة. وفي اوروبا هناك اشياء كثيرة لا يمكن القيام بها الا عن طريق البطاقة مثل سداد فواتير الفندق او استئجار السيارات السياحية. واعتقد انه يجب القيام بحملة توعية بان البطاقة ليست قرضاً شخصياً لان فوائدها مرتفعة في هذه الحالة فهي مجرد وسيلة لان تصبح الحياة اكثر سهولة ويجب استخدامها على النحو الامثل. حوار: سلام الشوا