بحث سمو الشيخ حامد بن زايد ال نهيان عضو المجلس التنفيذى رئيس الدائرة الاقتصادية بمكتبه صباح أمس مع فرانسوا جوييد السفير الفرنسى لدى الدولة الذى قدم للسلام على سموه بمناسبة تعيينه سفيرا لبلاده لدى الدولة، العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها وامكانية فتح مجالات جديدة لهذا التعاون فى المستقبل. وأكد سمو الشيخ حامد بن زايد ال نهيان على أهمية تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية مع فرنسا لان البلدين تربطهما علاقات صداقة قديمة وهى فى تطور مستمر وعلى مستوى كبير من التقدم. وأوضح سموه الى أن حجم التبادل التجارى بين البلدين شهد خلال الفترة الماضية تطورا كبيرا فى مختلف القطاعات مشيرا فى هذا الصدد بمشاركة البلدين فى المعارض التجارية التى تقام فى البلدين وزيارات الوفود التجارية. وأعرب سموه عن أمله فى أن تستفيد دولة الامارات من التكنولوجيا الفرنسية المتطورة للقطاعات الصناعية فى الدولة لان فرنسا من الدول المتقدمة فى مجال الصناعة ولديها الخبرات المتقدمة فى الصناعات المختلفة. كما أعرب سمو الشيخ حامد بن زايد ال نهيان عن أمله فى أن تتطور هذه العلاقات بمزيد من التعاون بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومجموعة دول السوق الاوروبية المشتركة حيث لدى الجانبين الامكانيات لزيادة التعاون التجارى والاستثمارى. وأكد سموه حرص قادة دول مجلس التعاون على تطوير هذا التعاون لما فيه مصلحة هذه الشعوب. ومن جانبه أعرب سعادة السفير الفرنسى عن ارتياحه لما وجده من سمو الشيخ حامد بن زايد ال نهيان من تفهم للمواضيع التى تم طرحها. وأبدى استعداد بلاده لتقديم الخبرات والتكنولوجيا لدولة الامارات العربية المتحدة فى المجالات الصناعية والاستثمارية حيث توجد بها مجالات استثمار هائلة مما يساهم فى زيادة حجم التبادل التجارى بين البلدين. ـ وام
