حققت تونس خلال سنة 2000 موسما سياحيا قياسيا بتجاوزها للمرة الاولى عتبة الخمسة ملايين سائح بحسب تقرير للبنك المركزي التونسي نشر أمس. وبلغت عائدات السياحة ملياري دولار وظل الاوروبيون في طليعة زبائن القطاع السياحي التونسي على الرغم من تراجع خفيف في اعدادهم. وتم تسجيل زيادة في اعداد سياح المغرب وامريكيا الشمالية وفي المقابل تراجع عدد السياح من الشرق الاوسط. وظلت مساهمة القطاع السياحي في الناتج الداخلي الاجمالي مستقرة في حدود 62%. وسجلت السياحة الداخلية (التونسيون الذين يزورون بلادهم) زيادة بنسبة 4% سنة 2000 وذلك مقارنة مع السنة السابقة. ومع ذلك فان السياحة الداخلية تظل تمثل نقطة ضعف السوق السياحية التونسية بحصة لا تكاد تتجاوز 6% من اجمالي الليالي السياحية وهو رقم بعيد عن هدف 10% المحدد للمخطط التاسع للتنمية (1997 ـ 2001). واظهر التقرير السنوي للبنك المركزي لسنة 2000 ان القطاعات التي ترتبط بشكل مباشر او غير مباشر بالسياحة شهدت سنة 2000 تحسنا في انشطتها باستثناء النقل الجوي وذلك بسبب تأثير تباطؤ وتيرة قدوم الاوروبيين. وختم التقرير بتأكيده ان باقي القطاعات مثل الصناعات التقليدية والتجارة والبناء واصلت نموها بوتيرة جيدة. ـ أ.ف.ب