قال مسئول ايراني رفيع أمس ان بلاده تؤيد تركمانستان في نزاعها مع اذربيجان بشأن مناطق في بحر قزوين الغني بالنفط وان باكو لا يحق لها دعوة اجانب لتطوير النفط فيها. وقال علي اهاني نائب وزير الخارجية والايراني مواقف ايران وتركمانستان بشأن قضية قزوين متقاربة. وكان اهاني يتحدث للصحفيين عقب اجتماعه مع صابر مراد نيازوف رئيس تركمانستان. وقال كما ان الرئيس صابر مراد نيازوف يعارض اي اجراءات احادية الجانب من الشركات الاجنبية بشان الحقول المتنازع عليها في قزوين. وتوجد في قزوين احتياطات نفط وغاز هائلة ولكن ليس هناك اتفاق دولي على كيفية اقتسامها بين الدول الخمس المطلة علي البحر. وفي الاسابيع الماضية اصدرت تركمانستان سلسلة من التحذيرات شديدة اللهجة الى اذربيجان وهددت باللجوء للتحكيم الدولي اذا استمرت باكو في انشطتها في الحقول المتنازع عليها في البحر. وفي اجراء زاد من تأزم الموقف في البحر اجبر زورق حربي ايراني في الشهر الماضي سفينة تنقيب عن النفط لحساب اذربيجان تستخدمها شركة بريتيش بتروليوم البريطانية علي الابتعاد عن منطقة تقول طهران انها تابعة لها. واعربت باكو عن احتجاجها متهمة طهران وعشق اباد بتوحيد صفوفهما ضد مصالحها الوطنية في بحر قزوين. وقال اهاني الذي زار موسكو هذا الاسبوع ان الدول الخمس المطلة علي بحر قزوين والتي تشمل ايضا روسيا وكازاخستان يجب ان تبحث معا كيفية اقتسام موارده. ولا تزال الدول الخمس مختلفة بشان حتى كيفية تعريف قزوين الذي يحوطه البر من كل الجوانب بحيرة ام بحرا. فايران وتركمانستان تريد تقسيمه على انه بحيرة الى خمسة قطاعات وطنية متساوية. ولكن روسيا وكازاخستان واذربيجان اعلنت انها تفضل اعتباره بحرا. وفي تلك الحالة ستحصل كل من ايران وتركمانستان على نسبة تقل عن 20 في المئة. وقال اهاني ان الرئيس الايراني محمد خاتمي من المتوقع ان يقوم بزيارة رسمية الى عشق اباد في الخريف ولكنه لم يذكر ان كان سيشارك ايضا في قمة بحر قزوين التي اقترح نيازوف اقامتها في تركمانستان في اكتوبر المقبل. ـ رويترز