أعلن كومرزبنك، رابع أكبر بنك في ألمانيا، امس أن عائداته بلغت قبل استقطاع الضرائب، خلال النصف الاول من هذا العام 495 مليون يورو (435 مليون دولار). وحذر من أنه لا يتوقع أي تحسن خلال النصف الثاني من العام. ويقل هذا الرقم بنسبة 74 بالمائة عن الرقم الذي تحقق خلال نفس الفترة من العام الماضي وهو 1.9 مليار يورو. ويعكس هذا الرقم مبلغ 856 مليون يورو أضيفت للدخل من بيع فرع للتعاملات البنكية المباشرة. وأرجع البنك انخفاض عائداته إلى عنصرين رئيسيين هما الهبوط الحاد في أسواق المال الدولية والتباطؤ الاقتصادي في العالم. وفي نفس الوقت رفع البنك من احتياطيه الخاص بالمخاطر بمقدار الربع ليصل إلى 329 مليون يورو. وذكر البنك أنه مني كذلك بخسائر تقدر بـ 104 ملايين يورو في إدارة أصوله وفي قطاعاته البنكية الخاصة، كما أن ارتفاع التكاليف الادارية أدى كذلك إلى انخفاض العائدات. وأشار إلى أن النجاح الذي حققه في عمليات الاتجار في العملة والعمليات المؤسساتية البنكية قد حال دون انخفاض العائدات بدرجة أكبر. وقال كومرزبنك أنه في ظل ضعف المناخ الاقتصادي بصورة عامة والنظرة المستقبلية الكئيبة لاسواق المال، فإن البنك لا يتوقع أي تحسن واضح في عائداته خلال النصف الثاني من عام 2001. وذكر أن مجلس إدارته قام بوضع برنامج متوسط المدى للتوفير، يهدف إلى تقليص التكاليف المرتفعة. وأوضح أنه سيتم إغلاق ما يزيد على مئة فرع للبنك داخل ألمانيا. وقال البنك أنه يتوقع أن تؤدي سياسته في وقف أي تعيينات جديدة وإلغاء مشروعه لتكنولوجيا المعلومات إلى توفير 240 مليون يورو خلال هذا العام. ـ د.ب.أ