عممت غرف التجارة والصناعة على منتسبيها من الشركات والمؤسسات دعوة للمشاركة في معرض وندوة المنتجات الغذائية «الحلال» الذي يقام بالرياض بين 24 و 27 سبتمبر المقبل وينظمه مركز تنمية الصادرات السعودية تحت رعاية وزارة التجارة السعودية. وسوف يشمل الحدث ثلاث فعاليات وهي ندوة علمية اقتصادية حول المنتجات الغذائية الحلال يومي 24 و 25 سبتمبر ولقاءات ثنائية للمصدرين والمستوردين يومي 26 و 27 سبتمبر ومعرض للمنتجات الغذائية الحلال من 24 الى 27 سبتمبر. وستركز فعاليات الندوة والمعرض على التعريف بمفهوم المنتجات الغذائية الحلال من حيث اهميتها وميزاتها والتعرف على الصناعات الغذائية بالمملكة باعتبار المنتج السعودي نموذجاً للمنتج الغذائي الحلال في العالم وكذلك التعريف بحاجة الاسواق العالمية للمنتجات الغذائية الحلال وبيان العرض والطلب مع الاخذ بالاعتبار ان المنتجات الغذائية الحلال شأنها شأن الغذاء العضوي يتم تسويقها ليس فقط للمسلمين ولكن لاعداد متنامية من غير المسلمين الذين يبحثون عن الغذاء الصحي بشكل عام. وستتناول الندوة كذلك البحث والتعريف بالاجراءات المتبعة في المملكة العربية السعودية لتصدير المواد الغذائية واستيرادها، كما سيتم ترتيب اجتماعات ثنائية للشركات والمنظمات المشاركة لاجراء الحوارات والصفقات التجارية. وسيصاحب الندوة معرض يقتصر على المنتجات الغذائية السعودية والصناعات المساندة لها مثل التعبئة والتغليف والتبريد والنقل والتخزين تشمل اللحوم والالبان والاجبان والفواكه والخضروات والتمور وزيوت الطعام والمعجنات والبسكويت والفطائر والسكر والملح وتكريره والحلويات والسكاكر والعصائر والمشروبات الغذائية والمياه الصحية. وتتوقع الجهات المنظمة ان يحضر اعمال الندوة والمعرض متخصصون في هذا المجال بين 500 الى 750 رجل اعمال من اكثر من 40 دولة بالاضافة الى منتجي الصناعات الغذائية السعوديين. ومن جانب اخر عممت الغرف دعوة للمشاركين في معرض مسقط الدولي السادس بين 22 و 26 اكتوبر المقبل والذي سيقام بمركز عمان الدولي للمعارض في السيب. ويهدف المعرض الى التعرف على السوق العماني والالتقاء بالتجار ورجال الاعمال العمانيين والخليجيين والاجانب والتباحث معهم في مجال تبادل الخبرات والعمل واقامة المشاريع الاستثمارية المشتركة. ووفقاً لكتاب الدعوة فإن التجارة الالكترونية والانترنت في حالة تغير وتطور مستمر وسوف توضحان كيفية قدرة مجتمع الاعمال في منظمة الخليج على ادارة وتيسير انشطته اليومية. وهذه التغييرات والتطورات التكنولوجية تخلق ايضاً فرصاً عالمية جديدة للتسويق. ولكن اغتنام هذه الفرص وتلبية متطلبات المواصفات العالمية ومتطلبات العملاء تخلق تحديات للأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي. ومن خلال دعوته لعارضين من اسيا واوروبا ومنطقة الخليج، فقد اكتسب معرض مسقط الدولي سمعة قوية باعتباره من اكثر المعارض الخليجية شهرة ونجاحاً في قطاع التصنيع والخدمات. ومما لا شك فيه، فإنه يعتبر الحدث الامثل لكم لمقابلة المشترين الاساسيين للمنتجات والخدمات والباحثين عن موردي هذه المنتجات والخدمات. وهناك دائماً من يرغب في الحصول على المساعدة والنصح ولديهم الوقت للاستماع الى ما يمكن ان تقدمه لهم شركتكم. ومعرض مسقط الدولي يمثل القاعدة للمعلومات والتشاور والتي تضم كافة قواعد صناعة الخدمات والتصنيع. وسيعمل معرض مسقط الدولي على تحديد جدول اعمال صناعة الخدمات والتصنيع خلال العقد الجديد .وهو يقدم لكل طرف يعمل في هذه المجالات اسرع وابسط واسهل طريق لاكتشاف منتجات وتقنيات وحلول وافكار جديدة وموردين مهما كان مجال خبرتكم او مستواها. وبالتعاون الوثيق مع العارضين، فإن المحاضرات والندوات في مجال الاعمال التجارية لمعرض مسقط الدولي والمنتدى العالمي حول المؤسسات والشركات الخليجية الصغيرة والمتوسطة (فندق مسقط انتركونتيننتال، 23 ـ 24 اكتوبر 2001) تستوجب على الراغبين في تقوية اعمالهم وتعزيز ميزانياتهم حضور هذه المحاضرات والندوات والمشاركة فيها. ويوفر معرض مسقط الدولي فرصة للعارضين لمناقشة تفاصيل نشاطاتهم التجارية مع كبار ممثلي رجال الأعمال وصناع القرار بالمنطقة ومن مختلف انحاء العالم. وعلاوة على ذلك، فإن فرصة التواصل في عدة لقاءات اجتماعية، سوف تثبت بأن معرض مسقط الدولي لا غنى عنه للذين يبحثون عن اقامة شبكة اتصالات في سلطنة عمان وللشركات المحلية التي تبحث عن العلاقات الدولية. وبالنظر الى الموقع الجغرافي الاستراتيجي لسلطنة عمان والدخول الى اسواق تضمن 1.3 مليار مستهلك، فإن السلطنة تستهدف بدرجة اساسية شركات التصنيع والخدمات العالمية والتي تبحث عن طريق للدخول في هذه الاسواق من خلال انشاء قاعدة سوق في رابطة الدول المطلة على المحيط الهندي. وقد اوضحت الفاضلة: ملك الشيباني مدير عام الاستثمار والترويج بالوكالة بالمركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات في منتدى عمان للأعمال والاستثمار والذي عقد بلندن، فرص المشاريع المتوفرة للشركات العالمية. وبوجود مجموعة متعددة من القطاعات في مجال السياحة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات فإن سلطنة عمان تقدم فرصاً استثمارية على مستوى عالمي. ونحن نسعى بكل نشاط ونتطلع الى مشاركة المستثمرين العالميين ونضع القوانين والأطر الادارية لتسهيل الاستثمار. ابوظبي ـ مكتب «البيان»: