بدأت الغرفة التجارية الصناعية بالرياض بتنفيذ برامج التدريب للشباب السعودي للعام الحالي للعمل في القطاع الخاص في اطار استراتيجية «سعودية» الوظائف المستمرة منذ سنوات عدة باحلال العمالة الوطنية محل العمالة الاجنبية. وقال رئيس قسم تخطيط ومتابعة البرامج التدريبية بغرفة تجارة الرياض محمد بن صالح الدخيل انه يجري حاليا تدريب حوالي 200 من الخريجين السعوديين للعمل في الوظائف التي ظلت حكرا على العمالة الاجنبية لفترة طويلة. واضاف الدخيل ان البرامج التدريبية تتضمن تزويد المتدربين السعوديين بالمهارات والخبرات التي يتطلبها العمل في المصانع والورش والمستشفيات والمطاعم واعمال البنوك والفندقة والسياحة وتجارة الجملة والتجزئة اضافة الى قطاع الذهب الذي تمت سعودته اخيرا. وقال انه يجري حاليا اعداد خطة تدريبية بالتعاون مع الجمعيات النسائية لتدريب سيدات الاعمال السعوديات وكذلك الخريجات على الاعمال التي يديرها القطاع الخاص وتتعلق بالنساء. وعزا ضعف اقبال القطاع الخاص على توظيف العمالة السعودية الى ضعف الخبرة والتدريب وعدم توافق التخصصات التي يحملها الخريجون مع احتياجات سوق العمل مشيرا في هذا الصدد الى ان برامج التدريب التي تنفذها الغرفة تشمل كافة التخصصات العلمية التطبيقية التي يحتاجها القطاع الخاص. وتشير أخر دراسة اعدتها غرفة تجارة الرياض الى ان نسبة البطالة في السعودية تقدر بنحو 13.4% اي نحو 306.6 مواطنين من الذكور في سن العمل. واظهرت دراسة مقارنة بين العمالة الوطنية والعمالة الوافدة اعدها خبير التدريب بالغرفة التجارية بالرياض الدكتور فريد شوشة ان بعض المنشأت الخاصة لا تفضل توظيف العمالة الوطنية لانخفاض خبراتها وانضباطها في العمل وانخفاض مستوى انتاجيتها مع ارتفاع مستوى اجورها. وتتركز العمالة غير السعودية بنسبة كبيرة في القطاعات الانتاجية والبناء والتشييد والاشغال والنقل وهي قطاعات تتطلب خبرات مهنية ومهارات فنية معينة. ويقدر عدد العمالة الاجنبية في السعودية بنحو ستة ملايين عامل اجنبي من جنسيات مختلفة تتصدرهم الجنسية الاسيوية ويعمل نحو 95% من اجمالي العمالة الاجنبية في مؤسسات القطاع الخاص السعودي ويشكلون نسبة 67% من اجمالي سوق العمالة السعودية. ـ كونا