وصلت الخلافات بين شركة الكترونيا السعودية وشركة «اريكسون» السويدية الى مرحلة التقاضي أمام ديوان المظالم السعودية. وتتهم شركة الكترونيا السعودية شركة «أريكسون» السويدية بالتنصل من تنفيذ اتفاقيات في المجال التقني والتصنيعي والتسويقي أبرمت بينهما منذ سبتمبر 1997. وذكرت صحيفة «الوطن» السعودية امس ان شركة الكترونيا السعودية تطلب في دعواها القضائية ضد «أريكسون» تعويضات قيمتها 59 مليار دولار لعدم التزام الأخيرة بالاتفاقيات المبرمة بينهما. واضافت أن الاتفاقيات المبرمة بين الشركتين تنص على قيام «أريكسون» بتوفير مراكز تدريب متخصصة لتأهيل كوادر وطنية للعمل في مجال الاتصالات والمساهمة في تطوير بنية صناعية متقدمة في مجال الالكترونيات محليا. وكانت شركة «أريكسون» السويدية فازت في فبراير عام 2000، بعقد تنفيذ مشروع التوسعة الثالثة للهاتف المتحرك في السعودية بقيمة 301 مليون دولار لاضافة 1.1 مليون خط هاتفي جوال. كما حصلت على تنفيذ أجزاء من مشروعي التوسعة الثامنة للهاتف الثابت والتوسعة الرابعة للهاتف المتحرك. وتتولى شركة الكترونيا السعودية التي تأسست عام 1961 ومقرها مدينة الدمام شرق السعودية تصميم وتطوير وتصنيع نظم الاتصالات اللاسلكية ونظم الاتصالات عبر الاقمار الصناعية ونظم البطاقات الذكية والنداء الألي. على صعيد متصل أعلنت شركة الاتصالات السعودية أمس عن فوز شركتي «أريكسون» و«نوكيا» بعقدين لتنفيذ مشروع لتوسعة الهاتف المتحرك في السعودية قيمتهما679 مليون دولار لاضافة 2.800 مليون خط تكلفة الواحد 909 ريالات حوالي «242.4 دولاراً».